فضائح أخلاقية صدمت المغاربة في 2018.. تعرف عليها (فيديو وصور) – إرم نيوز‬‎

فضائح أخلاقية صدمت المغاربة في 2018.. تعرف عليها (فيديو وصور)

فضائح أخلاقية صدمت المغاربة في 2018.. تعرف عليها (فيديو وصور)

المصدر: وداد الرنامي – إرم نيوز

عاش المغاربة خلال عام 2018 عددًا من الأحداث الصادمة، التي خلقت لدى الأسر الكثير من الدهشة والخوف على أبنائها وبناتها؛ بسبب الفضائح التي يتداولها الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي يوميًا.

 

فضائح مصورة

لعل أشهر الحالات لهذا العام، محاكمة الصحفي المعروف ”توفيق بوعشرين“، مدير نشر صحيفة ”أخبار اليوم“ وموقع ”اليوم24″، والذي ضبط بحاسوب مكتبه الخاص ما يزيد على 50 فيديو، يصور فيها ممارساته الجنسية مع صحفيات ومستخدمات.

وكانت السلطات المغاربية، قد داهمت مكتبه بالدار البيضاء، في 23 شباط/فبراير الماضي؛ بناء على شكاوى تقدمت بها عدد من الصحفيات، بعد تعرضهن للابتزاز من طرفه.

وقد أصر بوعشرين دائمًا على الإنكار، إلا أن الخبرة التقنية أثبتت صحة الفيديوهات، وانتهت المرحلة الابتدائية بالحكم عليه بالسجن 12 عامًا، بالإضافة إلى الغرامة المالية.

ووجهت المحكمة لبوعشرين تهمة الاغتصاب واستغلال النفوذ والاتجار بالبشر، وما يزال الرأي العام المغربي ينتظر الفصل الاستئنافي من المحاكمة غير المسبوقة في تاريخ الصحافة والقضاء بالمغرب.

وتكرر الأمر نفسه، خلال مطلع شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بعد إلقاء القبض على شخص بعباءة شيخ يعمل راقيًا شرعيًا بمدينة ”بركان“ شرق المغرب، عثر بحاسوبه أيضًا على فيديوهات تصور علاقاته الجنسية مع زبائنه من العازبات والمتزوجات.

وقد أصيب المغاربة مرة أخرى بالذهول، خصوصًا عند تسريب بعض تلك الفيديوهات، التي تداول الإعلام أن الراقي كان يبيعها لمواقع إباحية، وارتفعت الأصوات للمطالبة بإغلاق ما أسموه ”دكاكين“ الرقية الشرعية، التي تكررت فضائحها واستغلال أصحابها للدين والقرآن، لتحقيق الربح المادي وأحيانًا الجنسي، على حساب المريضات.

وتكررت الحالات المشابهة في مختلف المناطق المغربية؛ لأن امتلاك تقنية التصوير صار متاحًا لكل الفئات الاجتماعية والعمرية، فضبط صاحب حمام للنساء ملغم بكاميرات التصوير، وصاحب دكان يوثق علاقاته الجنسية مع زبوناته على هاتفه المحمول، وشباب يعتدون على فتيات – قاصرات في الكثير من الأحيان – ويقومون بتصويرهن.

 فتحولت الظاهرة إلى مرض خبيث ينخر المجتمع المغربي، رغم أن القانون الجنائي وقانون محاربة العنف ضد النساء، الذي دخل حيز التنفيذ في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، تضمن عقوبات بالسجن والغرامات المالية لكل من ثبتت في حقه الأفعال التالية: ”المس بحرمة جسد المرأة بأي وسيلة، بما فيها التقاط أو تسجيل أو بث وتوزيع معلومات صادرة بشكل خاص أو سري دون موافقة أصحابها“.

 

مشاهير في موقف محرج

اهتم المغاربة ككل متابعي المغني سعد لمجرد في العالم العربي، بأخبار اعتقاله للمرة الثانية؛ بتهمة الاغتصاب في فرنسا، وقرار النيابة العامة متابعته.

وفيما كان خبر اعتقاله المرة الأولى مثيرًا للشكوك، ونظمت وقفات احتجاجية بالمغرب من طرف محبيه وأسماء معروفة لمساندته، شكل اعتقاله للمرة الثانية صدمة حقيقية لم تنفع معها شعبيته، وبدأ الحديث عن أصابته بمرض نفسي أو إدمان على المخدرات، وانتشر هاشتاغ ”ماساكتاش“ (لن أصمت) على ”تويتر“، من طرف مطالبات بتوقف وسائل الإعلام عن بث أغانيه، وقد استجابت بالفعل إذاعات وقنوات تلفزيونية محلية وأجنبية لهذا المطلب.

لكن المغني أطلق سراحه مؤقتًا، في الأسبوع الأول من شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، ويحاول تجاوز أزمته بالعمل، حيث سارع بمجرد خروجه إلى إذاعة أغنيته الجديدة ”بدك إيه“، التي تجاوزت ال6 ملايين مشاهدة، وينتظر أن تبدأ محاكمته في قضية ”لورا بريول“، مطلع العام المقبل.

أما محمد يتيم، وزيرالشغل والإدماج المهني والقيادي البارز في حزب العدالة والتنمية الإسلامي، فانتشرت صوره وهو في باريس، خلال شهر رمضان المنصرم، رفقة ممرضته الشابة التي تحدثت مواقع التواصل عن وقوعه في حبها، لدرجة أنه يسعى للطلاق من زوجته أم أبنائه للزواج بها.

وقد أثارت الصور الكثير من السخرية بين المغاربة في الشارع ووسائل الإعلام ومواقع التواصل، خصوصًا بعد ادعاء يتيم أنها ”خطيبته“.

 

الشذوذ في عصر التكنولوجيا

وفي تموز/ يوليو الماضي، انتشر فيديو يجمع فتاتين من مدينة ”وجدة“، قيل إنهما تحتفلان بزواجهما، لكنهما نفيتا الخبر مؤكدتين أن الأمر يتعلق بعيد ميلاد إحداهما، وأنهما مجرد صديقتين مقربتين.

ولكن خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر الحالي، نشر مستخدمو تطبيق ”واتساب“ فيديو وصور شابين من الصعب تكذيب مضمونه، حيث يظهران بلباس وتصرفات عروسين، كما أن أحدهما متشبه بالنساء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com