جزيرة لا تعيش فيه غير قطة واحدة.. تعرف إلى قصتها (صور)

جزيرة لا تعيش فيه غير قطة واحدة.. تعرف إلى قصتها (صور)

المصدر: عبدالجواد فوزي- إرم نيوز

تُعرف ”سفالبارد“ النرويجية بكونها الجزيرة الوحيدة في العالم التي تحظر دفن الموتي بداخلها، لكن شيئًا آخر يميز المنطقة الواقعة في المحيط المتجمد الشمالي، وهو أنها تحظر تواجد القطط بداخلها.

وبحسب ما نشره موقع ”أوديتي سنترال“ الأمريكي، ”لم يكن هذا الحظر مفروضًا بصورة مستمرة من قبل داخل الجزيرة النرويجية، إلا أن السلطات أدخلته حيز التنفيذ خلال حقبة تسعينيات القرن الماضي“.

وقال الموقع إنّ ”حظر القطط فرض حينها، بعد أنّ تم تصنيفها على أنها سبب لانتشار الأمراض الفيروسية مثل داء الكَلَب، (مرض فيروسي يسبب التهابًا حادًا في الدماغ ويصيب الحيوانات ذات الدم الحار)، وداء المُشْوِكات، وهو (مرض يسببه طفيلي من جنس المشوكة يدخل جسم الإنسان عن طريق الفم)، وهو ما يشكل خطرًا جسيمًا على حياة السكان“.

ورغم ذلك لم يقف الحظر حائلًا أمام وجود القطة ”كاشا“ التي تتميز بقصة مثيرة تسببت في تواجدها داخل الجزيرة.

وتعيش ”كاشا“ في مستوطنة بارنتسبورغ بسفالبارد، وخلال حقبة الاتحاد السوفيتي كانت الجزيرة عبارة عن مدينة تعدين مزدهرة بتعداد سكاني يقترب من الألف ساكن، ولكن حاليًا لم يعد يقطنها سوى القليل، بل تكاد تكون غير مأهولة بالسكان.

وأصبحت الجزيرة بكاملها خاضعة للسلطات النرويجية، وبموجب معاهدة 1920 سُمح للدول الموقعة على الاتفاقية للقيام بعمليات تعدين، الأمر الذي يفسر تواجد مستوطنات مثل بارنتسبورغ.

ولا أحد يعلم تحديدًا توقيت وصول ”كاشا“ إلى بارنتسبورغ، نظرًا لكونها دخلت إلى المستوطنة بطريقة غير شرعية، حيث هربها الروس لتجاوز الحظر المفروض على القطط من خلال تسجيلها كثعلب، نظرًا لأنها تنتمي لفصيلة القططيات، وبغض النظر عن شعرها الكثيف، فإنها لا تشبه الثعالب مطلقًا.

أما السلطات النرويجية فلم تحقق بعد في الفصيلة التي تنتمي لها هذه القطة الجميلة، ولا يزال مسموحًا لها بالعيش داخل الجزيرة، وبحسب ما نشره الموقع توجد سيدة تعمل على العناية بالقطة وتستضيفها أحيانًا داخل منزلها لحمايتها من البرد القارس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com