صندوق لحماية المتزوجات من أثرياء

صندوق لحماية المتزوجات من أثرياء

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

أصبح باستطاعة النساء الواقعات في فخ الزواج من رجال أثرياء الوصول لـ“صندوق مقاومة“ بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني لحمايتهن من التعرض للمعاملة السيئة التي تجبرهن في نهاية المطاف على القبول بتسويات الطلاق، وفق صحيفة ”التايمز“ البريطانية.

وكشفت الصحيفة أن الصندوق سيسمح للنساء بتوكيل محامين بارزين قادرين على مواجهة أزواجهن مع الوعد بسداد المبلغ عند حسم القضية.

وبيّنت الصحيفة أن وقت إنشاء هذا الصندوق الذي أعلنت عنه شركة ”فارداغس“ أو ”Vardags“، وهي شركة محاماة للأفراد ذوي الأرصدة المالية العالية، يتزامن مع تشاور الحكومة حول فرض قانون طلاق دون إلقاء اللوم على أحد الزوجين.

ومن جانبها، أكدت مؤسِسة الشركة، عائشة فارداغ، أن الصندوق لا يهدف إلى تقويض الزواج، وأن الوصول إلى ”صندوق تمويل العدالة“ متعلق بضمان منح الطرف الأضعف في الطلاق المساواة.

وأوضحت فارداغ ما هو المقصود من الطرف الأضعف بالقول إنه ”الطرف الذي طُرد من منزله، وحُرم من التمويل وتعرّض لسوء المعاملة، اقتصاديًا أو غير ذلك، الطرف الذي قال شريكه: ‘سأوظف أفضل المحامين وسأدمرك، ستخرج من هذا بلا شيء“.

وذكرت أن القصد هو أن الشريك الأضعف ماليًا والذي قد يكون الزوج، سيكون قادرًا على القول ”لا تستطيع التنمر علي“.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يجب سداد القرض بغض النظر عن نتيجة التسوية بسبب عدم السماح بوجود شروط على الرسوم في حالات الطلاق التي تعني في قضايا أخرى أن الخسارة تعني عدم دفع رسوم.

وكانت بولين تشاي، البالغة من العمر 72 عامًا وهي ملكة جمال ماليزيا السابقة، من المستفيدين من نسخة غير رسمية من القرض في طلاقها العام الماضي من مالك شركة ”لورا آشلي“، الدكتور خو كاي بينج، البالغ من العمر 80 عامًا، وقد حصلت على 64 مليون جنيه إسترليني من الطلاق لكنه لا يزال محل نزاع، بحسب الصحيفة.

ولفتت ابنتها أنجيلين فرانسيس خو، البالغة من العمر 35 عامًا خلال نهاية الأسبوع الماضي للصحيفة، إلى أنه بدون القرض، لم تكن والدتها قادرة على الحصول على طلاق، وقالت: ”لا أحد يرغب بالطلاق، يجب أن تكون يائسًا لاتخاذ هذه الخطوة، كل ما يفعله هذا هو خلق موقف أكثر ديمقراطية“.

وذكرت ”التايمز“ أن والدتها كانت تملك مجموعة من ألف حذاء، لكنها قالت: ”من الخارج، يبدو أنهم يملكون قصورًا وطائرات وكماليات لكن إن لم يكن شيئًا مسجلًا باسمك، فإنك لن تملك سيطرة على حياتك“.

وكشفت الصحيفة أيضًا أن الموقع الإلكتروني للتمويل من الجمهور المسمى ”كراود جاستيس“ أو ”CrowdJustice“ ناقش فتح منصته للأشخاص الذين يرغبون بالحصول على تبرعات من أجل طلاقهم.

وقال جو إدواردز، رئيس قسم الأسرة في شركة ”فورسترز“، وهي شركة محاماة في لندن، والذي استطلع موقع ”كراود جاستيس“ آراءه أنه ”تطور يمكن القول إنه حتمي ومثير للاهتمام“ عقب سحب المساعدات القانونية لمعظم القضايا الأسرية في العام 2013.

وقالت جوليا سالاسكي، وهي مؤسِّسة موقع ”كراود جاستيس“، أن المنصة التي استضافت طلبًا للحصول على تمويل من زوجين متغايري الجنس يسعيان للزواج المدني، ستنظر فقط في حملات لحالات طلاق ”وفقًا لمعايير عالية من الخصوصية والأخلاقية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com