سعاد الفاضلابي.. طفلة ”جريئة“ أدهشت السودانيين بانتقادها أوضاع البلاد

سعاد الفاضلابي.. طفلة ”جريئة“ أدهشت السودانيين بانتقادها أوضاع البلاد

المصدر: عوض جاد – إرم نيوز

اكتسبت طفلة سودانية تدعى، سعاد الفاضلابي، شهرة واسعة في السودان، بعد ظهورها في عدة مقاطع فيديو وهي تتحدث بجرأة عن الأوضاع التي تعيشها بلادها.

ووجدت المقاطع التي تتحدث فيها الطفلة عن قضايا مهمة وتوصف بأنها أكبر من عمرها، رواجًا كبيرًا وتداولًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وآخر المقاطع التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تناول قضيتين شغلتا الرأي العام السوداني أخيرًا وهما: انتشار مرض حمى ”الشيكونغونيا“ في ولاية كسلا – شرق البلاد، ومسألة المداخلة الناقدة للناشطة السودانية وئام شوقي أمام رئيس هيئة علماء السودان محمد عثمان صالح في برنامج ”شباب توك“ على قناة ”دويتش فيله“، والتي وجَّهت فيها نقدًا لاذعاً للمجتمع السوداني، وطالبت بتحرير المرأة من القيود التي يفرضها المجتمع.

ودعت الطفلة من خلال مقطع فيديو انتشر انتشارًا واسعًا، السودانيين المتداخلين في مواقع التواصل الاجتماعي إلى ترك قضية الناشطة ”وئام شوقي“، والاهتمام بقضية المرض الذي ضرب ولاية كسلا وأصاب الآلاف والبحث عن حل للقضية بدلًا عن الخوض فيما لا يفيد.

وقالت الفتاة: ”خلونا من البنت العاوزة (التي تريد) ترجع الساعة 3 صباحًا، أمشوا الحقوا كسلا، الشفع كنكشة والنسوان كنكشة والرجال كنشكة“.

وأضافت أنّ ”كسلا دي كلها مكنكشة الله يديهم الصبر بس“.

و“كنكشة“ هي التسمية التي أطلقها سكان محليون في كسلا على مرض ”الشيكونغونيا“.

واعتادت الفتاة على إيراد كلمة ”بالغتو بيليغ“ في ختام حديثها، وهي عبارة استنكار يستخدمها السودانيون.

ونالت الطفلة ”سعاد“ شهرةً واسعةً، وإعجابًا كبيرًا لدى السودانيين، بالنظر إلى ما تبثه خلال مقاطع الفيديو من أفكار تبدو أكبر من سنّها، وطريقة حديثها الطفولية الجادة.

وجاءت نجومية الطفلة في أعقاب انتشار مقطع فيديو لها انتقدت فيه ارتفاع أسعار الخبز في البلاد، ومن المقاطع التي وجدت تجاوبًا وأثارت السخرية في الوقت ذاته، فيديو طالبت فيه ”سعاد“ الرجال بالزواج على زوجاتهم ثانيةً ”لتنتهي العنوسة“.

وقالت: ”دبلوا ياخ دبلوا“، ووجهت أسئلة للرجال ”يعني عاجباكم بورة البنات؟ خايفين من شنو؟ والبحصل ليكم شنو؟“.

ثم ظهرت في عدد آخر من المقاطع وهي تقرأ القرآن، ومن ثمَّ ترسل رسالة للأطفال بمناسبة الإجازة المدرسية، وغيرها، الأمر الذي يتابعه رواد المواقع المختلفة باهتمام شديد.

ثم ظهرت الطفلة ”سعاد“ بعد ذلك وهي توزع أكياسًا من الخبز على فقراء ومحتاجين، وبادرت بجمع مبالغ مالية للمساعدة في دفع رسوم عملية جراحية لأحد المرضى الفقراء، بجانب تقديم المساعدات للمحتاجين.

واشتهرت عبارتها التي تختم بها رسائلها ”بالغتو بيليغ“ وصارت مصطلحًا متداولًا لدى كثيرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com