”الإفتاء المصرية“ تصدر فتوى بشأن لعبة ”الحوت الأزرق“

”الإفتاء المصرية“ تصدر فتوى بشأن لعبة ”الحوت الأزرق“

المصدر: محمود سمير ومحمد إبراهيم - إرم نيوز

أصدرت دار الإفتاء المصرية، اليوم الخميس، فتوى بتحريم المشاركة في لعبة ”الحوت الأزرق”، مطالبة المشاركين في اللعبة بسرعة مغادرتها، داعيةً الآباء إلى مراقبة سلوك أبنائهم وتوعيتهم بخطورة هذه الألعاب القاتلة.

ودعت دار الإفتاء الجهات المعنية بالبلاد إلى تجريم تلك اللعبة ومنعها بكل الوسائل الممكنة لخطورتها على الأطفال والمراهقين.

وقالت الدار إن الشريعة الإسلامية اتجهت في أحكامها إلى إقامة مجتمع راقٍ متكامل تسوده المحبة والعدالة والمثل العليا، مشيرةً إلى أن الشريعة الإسلامية جعلت الحفاظ على النفس والأمن الفردي والمجتمعي مقصدًا من أهم  المقاصد الشرعية.

وأضافت أن الأصل في الدماء الحرمة، موضحةً أن ما جرى تداوله عن اللعبة وشمولها على عدة أفعال تضر بالمشتركين فيها كفيلة بتحريمها شرعًا وتجريمها قانونًا.

ولفتت إلى أن أهم الأفعال التي تجعل تلك اللعبة محرمة هو النقش بالرموز على جسد مستخدميها بآلة حادة كالسكين أو الإبرة أو نحوهما، وكذلك إقدام المشترك فيها على قتل نفسه أو قتل غيره.

بدوره يناقش البرلمان المصري طلبًا عاجلًا بحظر تلك اللعبة في البلاد، بالتزامن مع وقوع العديد من حالات الانتحار والإيذاء البدني بين فئة المراهقين والشباب.

وكانت لعبة ”الحوت الأزرق“ تسببت في انتحار نجل حمدي الفخراني عضو مجلس الشعب المصري الأسبق.

وقالت شقيقة الشاب المصري المنتحر ياسمين الفخراني، في تدوينة عبر صفحتها على ”فيسبوك“، إن شقيقها كان يلعب لعبة ”الحوت الأزرق“، مؤكدة أنها وجدت في أوراقه أشياء وإشارات تدل على ذلك.

بلاغ ضد روسيا

في ذات الإطار، تقدم محام مصري ببلاغ للنائب العام ضد مصمم اللعبة الروسي فليب بوديكين، لإلزام الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية ضده، بسبب تحريضه على قتل وتدمير الشباب المصري.

ودعا البلاغ الذي حمل رقم (4175 لسنة 2018) إلى إصدار قرار من النائب العام يلزم وزير الاتصالات بحجب اللعبة، والألعاب المشابهة من على مواقع الإنترنت.

وطالب البلاغ الذي تقدم بها المحامي محمد حسن عبده، بإصدار توصية من النائب العام للبرلمان بإصدار مشروع قانون لحجب هذه الألعاب من على مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في البلاد، حفاظًا على الأسرة المصرية.

وذكر مقدم البلاغ أن اللعبة التي ظهرت عبر وسائل الإنترنت ووسائل التواصل تعمل على غسل ومسح عقول الشباب المصري لمدة تصل إلى 50 يومًا.

وأوضح أن اللعبة تأمر المشتركين فيها بمهمات معينة مثل مشاهدة أفلام رعب والاستيقاظ من النوم في ساعات غريبة من الليل، وإيذاء النفس، إلى جانب دفعهم للانتحار، مشيرًا إلى أن اللعبة موجهة لاستهداف بلدان بعض الدول وفي مقدمتها مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com