سعوديون يتهمون “الأرصاد” بالتضييق عبر تشفير الرادارات

سعوديون يتهمون “الأرصاد” بالتضييق عبر تشفير الرادارات

استنكر سعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، قيام هيئة الأرصاد وحماية البيئة بتشفير “رادارات الطقس”، في مشهد يتكرر سنويًا، وذلك في المناطق التي تتأثر بالسحب والأمطار.

وطالب ناشطون عبر هاشتاغ #الارصاد_تشفر_رادارات_الطقس، في موقع التواصل “تويتر” بإلغاء القرار، معتبرين أنه يضر بمصلحة المواطنين ويؤخر وصول الإنذارات بشأن سوء الأحوال الجوية.

وأرجع مواطنون قرار الأرصاد إلى تخوفها من “هواة الطقس”، الذين يقومون بتتبع حالات الطقس بطرقهم الخاصة، وإصدار بياناتهم بطريقة مستقلة، مؤكدين أنها تسعى للتضييق عليهم بسبب اعتماد الناس عليهم بشكل كبير.

فيما برر آخرون قرار الأرصاد إلى محاولتها تقويض الشائعات والأخبار الكاذبة والروابط التي تفتقر إلى المصداقية بكل ما يخص أحوال الطقس.

وعلّق أحد هواة الطقس، ويدعى “علي العمري” منتقدًا: “ليس فقط الرادار لو كانت صور الاقمار الصناعية ورادارات البرق بيدهم لحجبوها .هذه العقليات العقيمة لاتوائم تطلعات المجتمع”.

بدوره، قال “الشمري” وهو من هواة الطقس أيضًا: “جميع خبراء الطقس وهواة الطقس اكتبوا توقعاتكم اليومية على الهاشتاق هذا لترتفع أصوات محبينكم ومحاسبة الارصاد الجوية والله يعطيكم الف عافية على ماتقدمونه لخدمة المجتمع السعودي”.

 

وتساءل هاوي الطقس “عبدالمجيد الخزيم”: “لا أعلم لماذا الأرصاد تقوم بهذه الأمور المحرجة كثيراً لهم ! ماهي الأسباب واذا وجدت الأسباب هل هناك تنظيم معلن لطريقة متابعة الرادارات ! أم هي خبط عشوائي كما هي عادتهم”.

فيما رأى “يزن البدراني” أن الخطوة موفقة لتجنب الأخبار المغلوطة: “خطوة جميلة يشكرون عليها، الآن المتطفلين يستريحون ويريحونا”.

وأيد “فيصل الشمري”: “أحسن خبر سمعته ازعجتونا كل يوم يبي يجس مطر وكل شوين طلع لنا محلل طقس يكذب يبي الشهره اذا فيه شي الأرصاد و الانذار المبكر يكفون اما ترويج الشائعات ما نبيها شكراً على التشفير”.

 

وتشهد المملكة هذه الأيام أجواء متقلبة ورياحًا قوية مصحوبة بأتربة، تسببت في شلل مؤقت في بعض مؤسسات الدولة.