حملة مضادة تفقد مشاهير التواصل الاجتماعي في السعودية آلاف المتابعين – إرم نيوز‬‎

حملة مضادة تفقد مشاهير التواصل الاجتماعي في السعودية آلاف المتابعين

حملة مضادة تفقد مشاهير التواصل الاجتماعي في السعودية آلاف المتابعين

المصدر: قحطان العبوش- إرم نيوز

قال مشرفون على حملة جديدة تدعو لمقاطعة مشاهير التواصل الاجتماعي في السعودية، إن حملتهم التي أُطلقت قبل أيام قليلة نجحت في إقناع عشرات آلاف الأشخاص بالتوقف عن متابعة عدد كبير من أولئك المشاهير بسبب المحتوى السلبي الذي يقدمونه لجمهورهم.

وكشف المتحدث الرسمي باسم الحملة غير الرسمية، فهد بن سعد، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“ عن أرقام حققتها الحملة منذ انطلاقها على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس الماضي، بينها خسارة إحدى نجمات التواصل الاجتماعي في السعودية لـ 24 ألف متابع في يوم واحد فقط.

وامتنع متحدث الحملة بن سعد عن ذكر أسماء للمشاهير الذين تستهدفهم الحملة التي يشرف عليها مع عدد آخر من المتطوعين السعوديين، خشية مخالفة قوانين النشر وجرائم المعلوماتية التي تجرم تحديد هوية الأشخاص المتهمين دون دليل.

لكنه بين أن واحدة من مشاهير التواصل الاجتماعي خسرت في أيام الحملة الستة الماضية أكثر من 40 ألف متابع، وخسرت أخرى نحو 20 ألف متابع، فيما خسرت ثالثة أكثر من عشرة آلاف.

وتعهد بن سعد بمواصلة الحملة لحين تحقيق أهدافها في توعيه الجمهور بالمحتوى السلبي الذي يبثه كثير من مشاهير التواصل الاجتماعي بهدف الإعلانات وجمع الأموال، حتى لو وصل بهم الأمر لاستغلال أطفالهم في الترويج والبحث عن الشهرة على حد تعبيره.

وتستهدف الحملة التي تتخذ من الوسم “ #تبليك_المشاهير“ وسمًا لها في موقع ”تويتر“، دعم مشاهير مواقع التواصل الناجحين في بث محتوى إيجابي يسهم في تطوير وتنمية وتوعية المجتمع على حد وصف القائمين عليها.

ومنذ إطلاق الحملة، لا تغيب الوسوم الخاصة بها والتي تحمل رقم اليوم الذي وصلته مثل “ #حمله_تبليك_المشاهير7″ عن قائمة الترند السعودي بسبب التفاعل اللافت معها، فيما يتبرأ المشرفون على الحملة من وسوم تحمل اسم أحد مشاهير التواصل الاجتماعي وتلقى تداولًا لافتًا أيضًا.

وتشارك نخب ثقافية ودينية سعودية بشكل حثيث في دعم الحملة، وتدعو لإلغاء متابعة مشاهير التواصل الاجتماعي الذي لا يقدمون محتوى إيجابيًا لمتابعيهم، ويكتفون بنشر الإعلانات مع محتوى ترفيهي سطحي وسلبي على حد وصف كثير منهم.

كما تتصدر أخبار الحملة اهتمامات وسائل الإعلام المحلية بشكل لافت، ما أضفى عليها مزيدًا من الشهرة والأهمية، فيما يتوقع مشرفو الحملة أن تشهد دول خليجية وعربية حملات مشابهة فيما لو نجحت الحملة السعودية.

وحقق عشرات السعوديين والسعوديات شهرة كبيرة في السنوات القليلة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، لكن الاتهامات والانتقادات ظلت تلاحقهم بعدم تقديم رسالة مفيدة للمجتمع والاكتفاء بجذب متابعين جدد والمحافظة على الموجودين عبر التركيز على الجوانب الترفيهية حتى لو كانت مخالفة للشريعة أو العادات والتقاليد أو كانت بعيدة عن هموم الناس الحياتية وقضاياهم اليومية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com