طلبة الطب في المغرب يقاطعون الامتحانات احتجاجًا حتى تحقيق مطالبهم

طلبة الطب في المغرب يقاطعون الامتحانات احتجاجًا حتى تحقيق مطالبهم

المصدر: الرباط - إرم نيوز

تراوح أزمة الطلبة الأطباء في المغرب مكانها، وذلك بعد قرار بالاستمرار في مقاطعة التداريب النظرية والتطبيقية ورفض مهلة استدراك الامتحانات التي منحتها لهم الحكومة خلال الأسبوع الماضي.

وأعلنت التنسيقية الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، اليوم الإثنين، استمرارها في الاحتجاج ضد ما وصفتها سياسة التجاهل الحكومي لمطالبها، مشيرة إلى أن مقاطعة الامتحانات التي كانت قد قررت وزارة التعليم العالي إجراءها خلال الأسبوع الماضي، قد بلغت نسبة 100%، كما أن 18 ألف طالب طب في المغرب، لا يزالون ملتزمين بمقاطعتها إلى حين الاستجابة لملفهم المطلبي.

وقال بيان صادر عن التنسيقية، إن الحكومة المغربية تتجه لتأزيم الوضع، وذلك من خلال سياسات الترهيب والقمع التي تمارسها عن طريق تهديد الطلبة لإجبارهم على العودة للمدرجات الجامعية، وتوقيف أساتذة  جامعيين وأطباء عبروا عن دعمهم لقضية الطلبة الأطباء.

وكانت الحكومة المغربية قد منحت مهلة أسبوعين للطلبة الأطباء لاستدراك الامتحانات لإنقاذ السنة الجامعية، مشيرة إلى أنها استجابت إلى 14 نقطة من ملفهم المطلبي.

وقال بيان صادر عن الحكومة، إنه بإمكان الطلبة إجراء امتحانات في 25 يونيو الجاري، لاستدراك الامتحانات التي تمت مقاطعتها، وتوعدت المقاطعين بتطبيق الإجراءات القانونية والمسطرية في حق من يمنع اجتيازها.

ويوم الخميس الماضي، اتهمت الحكومة المغربية جماعة العدل والإحسان ”المحظورة“ بـ “الوقوف وراء احتجاجات طلبة الطب في المملكة، والتي أضحت رقعتها تتسع بشكل لافت“، وقالت في اجتماع لها: ”هناك جهات أخرى، وبالضبط جماعة العدل والإحسان، استغلت الوضعية لتحريض الطلبة من أجل تحقيق أهداف لا تخدم مصالحهم“.

وتجدر الإشارة إلى أن احتجاجات طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان قد دخلت شهرها الثالث، في ظل تشبث الطرفين بآرائهما، رغم النداءات المتكررة ومحاولات الوساطة التي قادتها هيئات سياسية وحقوقية لحل الأزمة.

ويطالب الطلبة الأطباء الحكومة المغربية بالتراجع عن قرارها خصخصة قطاع الصحة من خلال فتحه أمام القطاع الخاص، وهو ما يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين خريجي الجامعات العمومية ونظيرتها الخاصة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com