والد طفل توفي ”مشنوقًا“ في السعودية: ”ابني لم ينتحر“ (فيديو)

والد طفل توفي ”مشنوقًا“ في السعودية: ”ابني لم ينتحر“ (فيديو)

المصدر: فريق التحرير

أوضح عواض الغامدي، والد الطفل عبدالمجيد، الذي عُثر عليه مشنوقًا في المملكة العربية السعودية، ملابسات وفاة ابنه، الطالب في الصف الخامس الابتدائي.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج ”يا هلا“ على قناة ”روتانا خليجية“ إن ”ابنه لم ينتحر كما أشاعت بعض الصحف، لأنه لا توجد أي دوافع أو أسباب لفعل ذلك، وغير صحيح ما قيل عن أن الألعاب الإلكترونية وقصص الجن أثرت فيه“.

وبين أن ”وضع السلك على جسد ابنه كان من عند الذقن والأذنين، وليس على الرقبة، ما يعني أنه لم يكن ينوي قتل نفسه“.

ولفت الغامدي إلى أن ”اهتمام ابنه كان منصبًا فقط على المقاطع الكوميدية في يوتيوب، ويشاهد برنامجًا فكاهيًا يوميًا بعد عودته من المدرسة، وليس كما ذكرت صحف عن تأثره بألعاب“، مؤكدًا أن ابنه ”كان بحالة نفسية جيدة، ومحبوب من الجميع“.

وأضاف: ”في يوم الواقعة تأخرت بعد صلاة العصر وكان معي عبدالمجيد، فسبقني للمنزل، وعندما عدت سألتني والدته عنه، فقلت لها إنه قد سبقني للمنزل، فتوجهت لغرفته الخاصة به وكان بابها مفتوحًا، وأنا ذهبت لأبدل ملابسي، بعد ذلك سمعت صراخًا، فذهبت إليها ووجدته بين يديها، وكنا لا نعلم إن كان حيًا أم ميتًا، وكان السلك تحت ذقنه وخلف أذنيه“.

وأشار إلى أن ”ابنه لو أقدم على أي حركة بسيطة لكان نجا، نظرًا لأن يد الباب، حيث علق الحبل بها، كانت هشة، ويمكنها أن تنكسر بسهولة، وقد انكسرت بالفعل مجرد أن مسكها أحد المحققين“، مرجحا أن ”عدم محاولة ابنه التملص من الحبل يعود إلى تعرضه لإغماء قبل وفاته“.

وأكد والد الطفل عبدالمجيد، أن رجال الأمن عثروا في جواله على مقطعي فيديو لابنه، حيث كان يحب التمثيل والتقليد، وبارعًا بابتكار القصص الخيالية، وفي المقطع الأول كان يسمع صوته فقط، ويؤكد لزملائه أنه سيظهر في مقطع آخر بوجهه، وفي المقطع الثاني ظهر بوجهه، مشيرًا إلى أن مقاطع الفيديو لا تتعدى كونها بعض القصص والتمثيليات التي كان يبتكرها، ولا علاقة لها بوفاته، أو بأي ألعاب إلكترونية.

ورجّح عواض الغامدي أن ابنه كان يلعب بالسلك ويقوم بالتجريب لا أكثر، ولم يكن يقصد شنق نفسه مطلقا، منوها إلى أن تحقيقات النيابة لم تذكر مطلقًا انتحار ابنه.

وكانت صحف محلية قد تناقلت أن الطفل عبدالمجيد وهو من منطقة الباحة، قد انتحر شنقا، لتأثره بألعاب إلكترونية، ولهوسه بالشهرة من خلال مقاطع على ”يوتيوب“ له كان ينشرها، حيث خاب ظنه حين لم يتلق الإعجاب والتفاعل اللازمين، فأقدم على الانتحار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة