كشف بداية خيوط قضية ”ضيافة الداخلية“ في الكويت.. وإحالة التويجري للمستشفى (فيديو) – إرم نيوز‬‎

كشف بداية خيوط قضية ”ضيافة الداخلية“ في الكويت.. وإحالة التويجري للمستشفى (فيديو)

كشف بداية خيوط قضية ”ضيافة الداخلية“ في الكويت.. وإحالة التويجري للمستشفى (فيديو)

المصدر: فريق التحرير

أكدت مصادر في دولة الكويت أنه تمت إحالة متهمي قضية ”ضيافة الداخلية“ إلى السجن المركزي، بعدما رفض قاضي التجديد إخلاء سبيلهم، وقرر استمرار حبسهم.

View this post on Instagram

@eremnews . . فضيحة ضيافة الداخلية.. ضابط كويتي جمع 65 مليون دولار من الورود والهدايا والوجبات المزورة أفاد مصدر أمني كويتي بأن التحقيقات المتواصلة في “قضية الضيافة في وزارة الداخلية” تكشف يوميًا عن حقائق جديدة. وتوقع أن “تشهد الأيام المقبلة مفاجآت كبيرة في هذه القضية، من خلال التحقيق مع شهود ومشتبه بهم جدد سيتم استدعاؤهم والاستماع إلى أقوالهم والاطلاع على ما يملكونه من مستندات ومعلومات ثمينة”. وقال المصدر إن “العميد عادل الحشاش، أصرّ في التحقيقات على نفي التهم الموجهة إليه، وكرّر أكثر من مرة أنه ليس من المستغرب وجود مبالغ مالية تقدر بنحو 20 مليون دينار في حساباته، كونه يعمل في التجارة منذ أكثر من 10 سنوات، ويملك عددًا من الشركات”. . . #إرم_نيوز #تفاعل #لايك #لايكات #منوعات #أخبار #السعودية #الامارات #الكويت #البحرين #عمان #اليمن #لبنان #العراق #رشة #هدايا #ضيافة_الداخلية #فضيحة #عادل_الحشاش #دولارات #فساد #فواتير #تزوير

A post shared by إرم نيوز (@eremnews) on

ووفق صحيفة ”الرأي“ المحلية، فقد تم نقل رجل الأعمال حمد التويجري (أحد المتهمين في القضية) إلى المستشفى، دون أن يكشف عن ملابسات وضعه الصحي.

وذكرت المصادر أن القضية بدأت خلال الجرد السنوي الذي تجريه الإدارة العامة للإمداد والتموين، حيث اكتشفت صرف مبالغ من الميزانية على أنها فواتير لوقود طائرات في مخزن أكاديمية سعدالعبدالله للعلوم الأمنية، رغم أن المخزن لا يحوي أي وقود.

وأضافت أن ”الجرد أظهر تسجيل فواتير ضمن ميزانية الأكاديمية مقابل توريد وجبات غذائية لأفراد الوزارة من ضباط وأفراد وموظفين، بينها فواتير تابعة لوجبات إحدى الإدارات، فيما بينت التحقيقات أنه لا وجود لهذه الوجبات، وأنه ليس ثمة ما يثبت تسلمها وتسليمها، الأمر الذي شكل بداية خيوط القضية.

كما أشارت التحقيقات إلى وجود فواتير مزوّرة لطلب وجبات إفطار رمضانية بتواريخ تعود لشهر نوفمبر فيما كان رمضان في شهر يونيو.

وقالت المصادر ”إن لجان الجرد التي أغلقت مخزن الأكاديمية، اكتشفت أن كل الفواتير تم إدخالها من قبل موظفة واحدة، تم منحها صلاحية الدخول على نظام (الأوراكل) من قبل وزارة المالية بناء على طلب الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية السابق بالتكليف، وهي التي سهّلت مهمة التلاعب في مخزن الأكاديمية، إضافة إلى تسجيلها فواتير على حساب المخزن الرئيس لإدارة التموين“.

وأظهرت التحقيقات وجود شبهة جنائية بحوالي 50 مليون دينار (165,000,000 دولار) تتعلق بالوقود والوجبات الغذائية، وارتفعت إلى أكثر من 60 مليونًا مع اكتمال أعمال لجان الجرد والتدقيق (198,000,000 دولار).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com