العلاج الطبي عن بعد.. إمكانات عملية بتكاليف أقل

العلاج الطبي عن بعد.. إمكانات عملية بتكاليف أقل

المصدر: مدني قصري– إرم نيوز

في عالم صارت السهولة فيه هي السيد أصبح الطب عن بعد يتيح الفرصة لتلقي الرعاية الطبية الأساسية مع البقاء في المنزل.

هذه الخدمة توفر للمرضى فرصة مناقشة أعراضهم من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة، أو البريد الإلكتروني مع طبيب معترف به، وبتكلفة أقل من زيارة إلى عيادة طبية.

وحسب تقرير موقع epochtimes.fr يشهد الطلب على هذه الخدمة نموا سريعا.

وفقا للجمعية الأمريكية للطب عن بعد، تلقى أكثر من 15 مليون أمريكي الرعاية الطبية عن بعد في عام 2015 – أي بزيادة قدرها 50 ٪ مقارنة مع عام 2013 . وتتوقع الجمعية أن العدد سوف  يتزايد بنسبة 30 ٪ عام 2016.

تيلادوك – أقدم وأكبر مؤسسة مُورّدة للطب عن بعد في الولايات المتحدة (منذ عام 2002 ) ستستقبل 940000 زيارة مريض هذا العام. ومن السهل أن نفهم هذه الحماسة: لا تنقل أي حركة مرور، وانتظر قليلا من الوقت.

وفقا للدكتور هنري ديفيليبس، كبير المسؤولين الطبيين في تيلادوك فإن التجربة برمتها تستمر حوالي 30 دقيقة.

وقال الدكتور دوفيليبس ”الناس يفضلون الجانب العملي، والتكنولوجيا، ويحبون أن تأتي الرعاية إليهم بدلا من التنقل لتلقي هذه الرعاية“.

في الأصل كانت تيلادوك متاحة فقط لأولئك الذين عملوا لصالح الشركات التي تقدم هذه الميزة. وفي السنوات الأخيرة، وذلك بفضل قوانين تكافؤ الدولة الجديدة التي تشترط من شركات التأمين تقديم السداد للأطباء العاملين عن بعد، بدأت شركات التأمين الكبرى تنضم إلى الحركة، ومن المتوقع أن تحذو حذو باقي الشركات.

من العقبات الكبيرة في نمو الطب عن بعد وجود مجموعة واسعة من قوانين الولايات التي تحدد أي الأمراض المناسبة أخلاقيا؛ القابلة لأن تعالج عن بعد.

بعد ثلاث سنوات من المداولات، اعتمدت الجمعية الطبية الأمريكية (AMA) في يونيو 2016 مبادئ توجيهية جديدة أخلاقية للطب عن بعد. وتهدف التعليمات التوجيهية إلى مساعدة الأطباء على ”التصرف بحذر عند إجراء التقييم التشخيصي، وأن يصفوا العلاج وفقا لمعالم محددة.“

وقال الدكتور جاك ريسنك، عضو مجلس الجمعية الطبية الأمريكية (AMA)في يبان إن ”ما يهم هو أن يصل الأطباء إلى المعلومات ذات الصلة التي يحتاجونها لاتخاذ التوصيات التوجيهة لكل مريض“.

وأضاف الدكتور جاك ريسنك أنه يتم تشجيع المرضى الذين يعانون من أعراض معقدة باستشارة الطبيب شخصيا – ولكن هذا لا يمثل سوى حوالي 4 ٪ من الاستشارت التي تتلقاها مؤسسة نيلادوك TelaDoc

وقال الدكتور دوفيليبس إن ”الأنفلونزا قابلة تماما لأن تعالج عن بعد، لأن هناك عددا من الأعراض الشائعة التي يمكن أن يصفها المريض بدقة، إما عن طريق الهاتف أو عن طريق الفيديو، والتي يمكن أن تؤدي إلى تشخيص دقيق، فيكون العلاج سريعا وبسيطا“.

أظهرت الدراسات التي قامت بها تيلادوك أن خدمتها تتيح الوصول بسهولة إلى الرعاية وبتكلفة أقل، وبما يرضي العملاء. والأهم من ذلك، أن الوصول إلى العلاج الطبي عن بُعد يقلل من عدد الزيارات غير الضرورية إلى صالات الطوارئ، حيث الموارد محدودة وحيث يمكن للتكاليف أن تتراكم بسرعة.

وقال الدكتور دوفيليبس ”إننا نقدر أننا أتحنا لعملائنا توفير 387 مليون دولار من النفقات الطبية في عام 2015. وهذا المبلغ سوف يزداد بشكل كبير خلال هذا العام بعد أن تنمو أنشطتنا أكثر ويزداد عدد الزيارات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة