تعرّف على أسباب وعلاج ”السدة الرئوية“

تعرّف على أسباب وعلاج ”السدة الرئوية“

المصدر: مصطفى محمود - إرم نيوز

أكدت الدكتورة مايسة شرف الدين، أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس، أن مرض السدة الرئوية هو عبارة عن التهاب مزمن، مصحوب بضيق في الشعب الهوائية يؤدي إلى انتفاخ بالرئتين، يترتب عليه شعور المريض بصعوبة في التنفسن مصحوبة بكحة وبلغم في معظم الأحيان.

وقالت في لقاء مع ”إرم نيوز“ إن التدخين والتلوث البيئي والنزلات الشعبية المتكررة أهم أسبابها، وفي بعض الأحيان يكون السبب متعلقًا بطبيعة العمل مثل عمال المناجم، وبعض الصناعات التي تفترض في العامل اتباع تعليمات الأمن الصناعي من ارتداء الأقنعة الواقية، وللأسف يهمل معظم العمال التعليمات، ويصابون في كثير من الأحيان بالسدة الرئوية.

وأضافت أن السدة الرئوية تحتاج إلى تشخيص مبكر حتى يكون العلاج فعالاً، ويبدأ العلاج بالوقاية والامتناع عن التدخين الذي هو حجر الزاوية في علاج مثل هذه الأمراض سواء تدخين السيجارة أو الشيشة أو التدخين السلبي أو السيجارة الإلكترونية، والعلاج الدوائي يكون باستعمال البخاخات الموسعة للشعب طويلة المفعول، والأدوية الطاردة للبلغم والمضادات الحيوية. وفي بعض الأحيان يتطور المرض لدرجة المعاناة من نقص الأكسجين في الدم، وقد يضطر لاستخدام الأكسجين في مثل هذه الحالات“.

وتابعت شرف الدين: ”غالبًا ما يعاني مريض السدة الرئوية من عدة أعراض مصاحبة مثل ضعف العضلات وهبوط في عضلة القلب أو ضعف أو ضيق الشريان التاجي، ما يؤدي إلى ذبحة صدرية، وبعض المرضى يصابون بهشاشة في العظام وتغييرات مزاجية ونفسية لعجزهم عن أداء الحياة الطبيعية، مثل عدم النوم، وفي بعض الأحيان يعانون من اضطرابات في التنفس، ما يستلزم استخدام أجهزة معينة أثناء النوم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com