الذبذبات الكمومية للدماغ تقود باحثين إلى احتمال عدم فناء الروح

الذبذبات الكمومية للدماغ تقود باحثين إلى احتمال عدم فناء الروح

المصدر: مدني قصري _ إرم نيوز

وجد العلماء أن الذبذبات الكمومية في الدماغ،  تشير إلى وجود نوع من ”الكمبيوتر البيولوجي“ يقترب من الفكرة الغامضة التي نمتلكها عن الروح.

وعلى مدى سنوات ظل الباحثون يسعون لمعرفة ما إذا كان الدماغ البشري مكيفًا مع العمليات الحساسة، وفي الوقت نفسه، قام فيزيائيون ورياضيون عالميون من جامعة أكسفورد بدراسة هذه المسألة وكشفوا عن اهتزازات نوعية في الدماغ البشري.

وبعبارة أخرى، فإن وعي الإنسان يعمل مثل برنامج يديره جهاز كمبيوتر كومومي (أو كوانتي، أو كمّي) في قلب الدماغ.

ووفقاً لنتائج البحوث، فإن هذا البرنامج ليس مقترناً بحياة كل فرد، ويواصل عمله بعد الموت.

وبحسب تقرير مجلة epochtimes.fr فإن الجدل حول وجود الروح، وإن كانت هي خالدة أم لا، هو موضوع لا نهاية له، وشغل لقرون من الزمن كبار المفكرين في التاريخ العالمي، فطبيعة الروح الغامضة تُبهر -حتى اليوم- مختلف مجالات البحث العلمي، ولكن الآن قامت مجموعة من العلماء بتحقيق طفرة في الموضوع، حيث وجدوا أن الروح لا تموت وتعود إلى الكون عند موت الجسد المادي.

ومنذ العام 1996، عمل الدكتور ستيورات هاميروف، وهو فيزيائي وطبيب تخدير وعالم نفس، وروجر بنروز، وهو فيزيائي وعالم رياضيات في جامعة أكسفورد، على ”نظرية الوعي الكمومي“، ووجد الباحثان أن الروح كامنة في الهياكل الدقيقة للدماغ، وتسمّى ”الأنابيب الدقيقة“.

ويعتقد الباحثون أن الدماغ البشري هو عبارة عن كمبيوتر بيولوجي، ولهذا  فإن وعي الناس هو نوع من البرامج التي يتحكم فيها جهاز كمبيوتر كوانتي لا ينتهي مع وفاة الإنسان.

وبالإضافة إلى ذلك، يقول العالمان :“إن ما ينظر إليه البشر كوعي هو في الواقع نتيجة لآثار ”الثقالة الكمومية“ الواقعة في ما يسمى بـ ”الأنابيب الدقيقة.“

الحالة الكمومية تستمر بعد وفاة الإنسان

نظرية الباحثين هي أن البنيات المجهرية في الدماغ البشري، عندما يدخل الجسم في مرحلة ”الموت السريري“ تفقد حالتها الكمومية، غير أن المعلومات الموجودة في الهياكل تظل سليمة، وبعبارة أخرى، فإن روح الإنسان، أو الحالة الكمومية في دماغه، تغادر جسم الإنسان بعد الموت ولا تموت معه.

وقال الدكتور هاميروف في فيلم وثائقي: ”دعونا نقول إن قلب شخص مريض توقف عن الخفقان، وتوقف تدفق الدم، وإن الأنابيب الدقيقة فقدت حالتها الكوانتية، يحدث هذا لكن المعلومات المسجلة في الهياكل لا تدمَّر، ففي الواقع لا يمكن تدميرها، وستنتشر في الفضاء الحر في الكون، فإذا تم إنعاش هذا المريض، فإن معلومات الكمومية ستعود إلى هذا الرجل وعندئذ سيتحدث عن تجربة الاقتراب من الموت، وإذا لم يستيقظ ومات فمن الممكن أن تستمر هذه المعلومات الكمومية في الوجود في شكل غير واضح، كالروح خارج جسم الإنسان“.

ووفقًا لهذه النظرية، فالأرواح البشرية هي أكثر من مجرد ”تفاعل بين خلايا الدماغ العصبية في الدماغ“، ويمكن أن تكون قد وُجدت منذ بداية الزمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com