في أي سن تكون أكثر عرضًة للإصابة بالسكري من النوع الثاني؟

في أي سن تكون أكثر عرضًة للإصابة بالسكري من النوع الثاني؟

المصدر: ساندرا ماهر- إرم نيوز

مرضى السكري من النوع الثاني يمثلون 90% – 95% من حالات الإصابة بين البالغين، والاختلافات بين التشخيصات الفردية كبيرة جدًا، ولكن هناك سن معينة تكون فيها أكثر عرضًة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وبحسب صحيفة ”إكسبريس“ البريطانية، هناك أدلة على احتمالية زيادة نسبة خطر الإصابة بالمرض بشكل كبير بعد سن الـ 45 .

متوسط عمر بداية مرض السكري من النوع الثاني

توصي الجمعية الأمريكية للسكري ”إيه دي إيه“ بعمل فحوصات السكري السنوية بعد سن 45 عامًا، ولكن العمر الذي يصاب فيه الشخص بالمرض يتوقف على عوامل مختلفة كثيرة تحتاج للدقة.

فصحة الفرد ونمط حياته هما من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الإصابة بالمرض. وكثير من الناس يصابون بمرض السكري لعدة أعوام قبل أن يتم تشخيص إصابتهم به، ما يتسبب في اختلاف كبير بين سن الإصابة بالمرض وسن التشخيص.

وفي الوقت نفسه، تشير بعض الإحصائيات إلى أن ما يقرب من ثلث المصابين بداء السكري لا يعرفون بإصابتهم به، ما يزيد من تعقيد الإحصائيات.

والعديد من الإحصائيات والدراسات الوطنية لا تميز بين معدلات السكري من النوع الأول والثاني لدى البالغين، ووفقًا لـ ”سي دي سي“ فإنه من العام 1997 حتى العام 2011، كان متوسط العمر الذي تم تشخيص الإصابة بمرض السكري فيه في الولايات المتحدة إلى حد كبير هو سن الـ54 عامًا تقريبًا.

ورغم أنه قد لا يكون هناك سن محدد لبدء الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إلا أن عامل العمر يزيد كثيرًا من فرص الإصابة بالمرض.

وقد وجدت دراسة أجريت في العام 2016 أن معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني تصل إلى 7 أضعاف لدى البالغين الصينيين الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 55 والـ74 عامًا، وذلك مقارنةً بالذين تتراوح أعمارهم بين الـ 20 و الـ34 عامًا.

وتذكر ”إيه دي إيه“ أن معدلات الإصابة بالسكري لا تزال مرتفعًة لدى الأشخاص المسنين، حيث يصيب المرض 25% من الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 65 عامًا فأكثر.

وبرغم اعتبار البعض لمرض السكري أنه يصيب البالغين فقط، إلا أن السكري من النوع الثاني أصبح مشكلةً متزايدًة لدى الأطفال والمراهقين في جميع أنحاء العالم.

عوامل الخطر

هناك العديد من العوامل الشائعة التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وتشمل:

الدهون الزائدة حول البطن تزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

زيادة العمر عن الـ 45 عامًا.

 زيادة الوزن.

سوء التغذية، وخاصةً الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من السكر أو الدهون المكررة.

العوامل الوراثية.

الإصابة بمرض السكري أثناء الحمل (السكري الحملي).

ولادة طفل وزنه أكثر من 4 كغم.

 ارتفاع الكوليسترول.

ارتفاع ضغط الدم.

وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.

الإصابة بأمراض الكبد أو الكلى.

متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.

الاكتئاب.

الجنس، العرق أو الخلفية العرقية

الاختلافات بين فرص الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وعمر التشخيص قد تعتمد أيضًا على الجنس والعرق أو الخلفية العرقية، ففي الفترة من العام 1997 إلى العام 2011 شخصت إصابة الرجال الأمريكيين بالسكري من النوع الثاني مبكرًا بعامين عن النساء، وكان الأمريكيون من أصل إفريقي ومن أصل إسباني يتم تشخيصهم قبل حوالي 6 أعوام من القوقازيين.

وفي العام 2014، كان ما يقدر بنحو 6.6 %من الرجال الأمريكيين و5.9 % من النساء مصابات بالسكري.

ووفقًا لـ ”إيه دي إيه“، فإن مرض السكري يؤثر على بعض الأشخاص من أجناس أو خلفيات عرقية معينة أكثر من غيرهم ولكن البحث لا يزال هذا الأمر غير حاسم.

وإليكم المعدلات الحالية للأشخاص في الولايات المتحدة الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض السكري حسب العرق أو الخلفية العرقية:

7.6  % من البيض من أصل غير إسباني.

9% من الأمريكيين الآسيويين.

12.8% من اللاتينيين.

13.2% من السود من أصل غير إسباني.

15.9%  من الأمريكيين الأصليين ومواطني ألاسكا.

ويعاني الأطفال والمراهقون الأمريكيون المصابون بمرض السكري من النوع الثاني من السمنة المفرطة ووجود تاريخ عائلي من مرض السكري وعلاوةً على ذلك، فهم إما من أصل إفريقي أو من جزر المحيط الهادئ، أو من البيض من أصل إسباني، أو من أصل هندي أمريكي.

طرق لتقليل فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني

في كثير من الأحيان أولئك الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني لا يعرفون بإصابتهم بالمرض حتى تحدث الأعراض الجسدية، مثل زيادة العطش والجوع والإجهاد.

وهذا يعني أن معظم ما هو معروف عن التقدم المبكر للمرض يستند إلى المعلومات المكتسبة من الأشخاص الذين يعانون من حالة ما قبل السكري، والحالة التي تسبق مرض السكري من النوع الثاني.

ووفقًا لمركز ”سي دي سي“، فإن ما لا يقل عن 86 مليون أمريكي مصابون بمرض السكري وما يقرب من 90% من الناس الذين يعانون من مرض السكري لا يعرفون بإصابتهم بذلك المرض.

وبدون العلاج، فإن 15% إلى 30% من المصابين بمرض السكري سوف يصابون بمرض السكري من النوع الثاني في غضون 5 سنوات من التشخيص ولكن بالنسبة للمصابين بمرض السكري، فإن إجراء تغييرات على النظام الغذائي وتغيير نمط الحياة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 58 %.

وتشمل طرق تقليل فرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني ما يلي:

ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 30 دقيقًة على الأقل 5 مرات في الأسبوع.

تنشيط الجسم لحد معين يوميًا.

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن باستمرار.

خفض السكريات البسيطة في الطعام والسكريات والدهون الزائدة.

رصد كمية الكربوهيدرات.

تناول وجبات صغيرة في أوقات كثيرة على مدار اليوم.

فقدان 5% إلى 7% من إجمالي وزن الجسم.

رصد أو معالجة مستويات الغلوكوز في الدم.

إخبار العائلة والأصدقاء عن خططك لمزيد من التحفيز.

 التخلص من الضغط النفسي للمساعدة في تقليل هرمون الإجهاد الكورتيزول.

 البقاء رطبًا.

 زيادة كمية الألياف.

 تنظيم مواعيد النوم جيدًا للحد من إطلاق هرمون التوتر.

وكلما يتغير الجسم، تتغير متطلبات التغذية قليلًا، ويزداد خطر الإصابة ويوصي ”المعهد الوطني للشيخوخة“ بتغيير خطط الوجبات والتمارين بعد سن الـ50.

وأولئك الذين هم أكثر عرضةً لمرض السكري يجب أن يتحققوا من الخيارات الغذائية التي تساعد في الحفاظ على صحة السكر بالدم، ولكن هذا لا يعني تجنب الكربوهيدرات تمامًا، فهناك الكثير من قوائم الاختيار موجودة على الإنترنت تظهر أن تناول الطعام الصحي لا يعني بالضرورة عدم وجود نكهات به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com