اكتشاف سبب غير متوقع لفقدان السمع

اكتشاف سبب غير متوقع لفقدان السمع

المصدر: محمود صالح– إرم نيوز

غالباً ما يصاحب فقدان السمع، الصمم، أو عدم القدرة الكلية على السماع، ولكن في معظم الحالات، الناس الذين يعانون من فقدان السمع ليسوا صمًا، حيث يمكنهم سماع بعض الأصوات، ولكن ليس كل الأصوات وليس في كل الأماكن.

وحتى لو قمنا بتغطية آذاننا بأيدينا أو استخدمنا سدادات للأذن، لا يزال بوسعنا سماع بعض الضوضاء الخارجية لأنه من الصعب جداً إيقاف هذه الحاسة تماماً، ونحن لا نفكر أن حاسة السمع يمكن أن تتدهور تدريجياً مثل حدة رؤيتنا ونحن نعتقد أن الناس إما يسمعون أو لا يسمعون، بينما في الواقع هناك العديد من الناس في المنتصف.

وقد تفقد قدرتك على سماع الأصوات الحساسة، مثل الهمسات الخافتة أو حفيف أوراق الشجر أو لم تعد تتمكن من فهم ما يقوله شخص ما في حالة وجود محادثة أخرى بالقرب منك أو عندما تكون هناك موسيقى في الخلف.

وفي بعض الحالات، يعتقد الناس أنهم يسمعون كل شيء حتى يتحدثوا على الهاتف فيدركون أنهم لا يستطيعون فهم الكثير دون رؤية وجه الشخص الآخر، وهذا يعني أنهم كانوا يقرأون شفاههم طوال الوقت.

وعلى غرار المشاكل في الرؤية، فقدان السمع -وليس بالضرورة الصمم- في معظم الحالات قد يحدث انخفاض جودة السمع  بسبب عدد من الأشياء المشتركة، أحدها الشيخوخة.

ومع تقدم ​​السن، فإن جسدنا لا يعمل بكفاءة كما كان من قبل، وبعض هذه التغييرات يمكن أن تؤثر على جودة السمع وهناك بعض الأسباب التي تتعلق بالصحة، مثل التهابات الأذن، ومضاعفات المرض، والإصابات التي تضر ببنية الأذن الداخلية، مما يؤثر بشكل مباشر على قدرتها على معالجة الأصوات، ثم هناك عوامل بيئية، ويعد التعرض لفترات طويلة للضوضاء الصاخبة المثال الأكثر شيوعاً للعوامل البيئية.

وأي حالة صحية يمكن أن تُكتسب أو يتم وراثتها، وبالنظر في حالات فقدان السمع المكتسبة، قد تفاجأ بمعرفة أن فقدان السمع يمكن أن يكون وراثة من والديك أو ينتقل من الآباء إلى أطفالهم.

وهناك نوعان من فقدان السمع الوراثي وهما فقدان السمع المتلازمي، والذي يتزامن مع حالات أخرى قد تؤثر على جوانب أخرى من الصحة، وهناك حوالي 400 متلازمة مختلفة مرتبطة بفقدان السمع بطريقة أو بأخرى والنوع الآخر هو فقدان السمع غير المتلازمي، والذي لا يرتبط بأعراض أو ظروف أخرى.

وتمثل الحالات الأولى 15 إلى 30% من حالات فقدان السمع الوراثي، في حين يرتبط الأخير بنسبة تصل إلى 70%.

ويمكن أن يولد الطفل بالجينات المتضررة، ما يفسح المجال لمشاكل السمع في بعض الأوقات في حياته وقد تكون هناك عوامل وراثية أخرى تؤثر على السمع، مثل تصلب الأذن ”عدم القدرة على تضخيم الصوت“ ومتلازمة بيندريد، وهو مرض وراثي يؤدي إلي فقدان السمع الخلقي العصبي الحسي على كلا الجانبين وتضخم في الغدة الدرقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com