دراسة: الرجال أكثر عرضة لهذه الأمراض مع بداية الشيخوخة

دراسة: الرجال أكثر عرضة لهذه الأمراض مع بداية الشيخوخة

المصدر: إلياس توما ـــ إرم نيوز

يؤدي دخول الرجال في مراحل متقدمة من العمر إلى تنامي تعرضهم لإشكالات صحية خطيرة لاسيما للإصابة بالجلطات الدماغية أو السكتات القلبية، ومع ذلك فإنه لا يتم كثيرًا التحدث عن هذا الأمر على خلاف ما ينشر من معلومات كثيرة حول مرحلة انقطاع الطمث وسن اليأس لدى النساء.

ويرى الطبيب التشيكي بافل تورتشان، في دراسة أجراها مؤخرًا، أنّ النساء وعلى خلاف الرجال أكثر إصغاء للنصائح ويبحثن بشكل نشط عن المعلومات الصحية للتعامل مع ظاهرة انقطاع الطمث، كما أنهن أكثر اهتماما بالتغييرات التي تحصل في أجسادهن.

وقال ”بافل“ إنه توجد أيضا استراتيجيات واضحة وكاملة للعناية بمرحلة انقطاع الطمث لدى النساء لاسيما من قبل أطباء الأمراض النسائية، الأمر الذي لايتوافر لدى الرجال، لذلك فإن الاهتمام بهم في مرحلة مابعد 45 – 50 سنة، التي تقابل سن اليأس لدى المرأة يتراوح بين أطباء الأمراض البولية والجنسية والقلبية فقط.

وأوضح الباحث التشيكي أن دخول الرجال في هذه المرحلة العمرية يظهر من خلال الانخفاض التدريجي لخلق ومستوى الهرمونات الذكرية، غير أنه لا يوجد تشابه في هذا الأمر مع مرحلة انقطاع الطمث لدى النساء .

وأشار إلى أنه في الوقت الذي يحدث فيه توقف قوي عن خلق الهرمونات الجنسية النسائية لاسيما الاستروجين فإن موضوع خلق الهرمونات الذكرية والمحافظة عليها تبقى حتى عمر متقدم.

وأضاف أنه على الرغم من ذلك فإن المرحلة الانتقالية لدى الرجال والنساء تتصف بتشابه في الأعراض والتداعيات، حيث يتم الشعور بألم في الرأس ودوران وارتفاع في درجة الحرارة والتعرق والكآبة، وحدوث إشكالات في النوم وأيضا ظهور ضعف جنسي.

وأشار الطبيب الباحث إلى أن هذه الفترة ترتبط أيضًا في الأغلب بتراجع المقدرات البدنية والنفسية والجنسية وتراجع قوة العضلات.

ولفت إلى أنه أثناء دخول الرجل في سن الخمسين يحدث تراجع في الكتلة العضلية لديه بشكل ملموس، الأمر الذي يزيد من تعرضه  لهشاشة العظام وتعرضه لكسور في الورك والعمود الفقري، كما أن الرجال يتعرضون للبدانة في هذه المرحلة.

ونبه إلى أنه في هذه المرحلة يزداد حجم الدهون في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين واحتمال التعرض للجلطات الدماغية والسكتات القلبية.

وختم الباحث التشيكي دراسته بالتأكيد على أن التخفيف من مظاهر ومخاطر هذه الفترة يكمن في تطبيق أسلوب معيشي صحي لاسيما العمل بإجراءات الحمية والتواجد في المناطق التي يتوافر فيها هواء نظيف ومنعش وممارسة الحركة والابتعاد عن الوتر وتناول المكملات الطبيعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com