سيدة جزائرية تتهم مستشفى تونسيًا بسرقة إحدى كليتيها (فيديو)

سيدة جزائرية تتهم مستشفى تونسيًا بسرقة إحدى كليتيها (فيديو)

المصدر: مريم حسين- إرم نيوز

باشرت سيدة جزائرية، إجراءات متابعة قضائية ضد إحدى المستشفيات التونسية، التي تورطت في سرقة إحدى كليتيها بطريقة تحايلية، بعدما قصدتها لإجراء عملية جراحية لنزع الحصى، وفق تعبيرها.

وفضلت السيدة حدة بن أحمد، المنحدرة من ولاية أم البواقي شرق الجزائر، بلدًا مجاورًا بغرض الاستشفاء وهو تونس، دون أن تدري بأن عودتها إلى بيتها ستكون بجسد مسروق الكلية.

وتقول ”حدة“ إن القصة بدأت عندما قررت إجراء عملية جراحية على كليتها، تنهي معاناتها لعامين كاملين مع كيس مائي وحصى يحيط بكليتها؛ ما تسبّب لها في ألم لا يحتمل.

وتروي السيدة الجزائرية، أنها توجهت للعلاج بتونس، وأخبرها الطبيب الجراح المشرف على ملفها الطبي أن كليتها بخير وأنه ”قام باستئصال الكيس والحصى المحيط بالكلى دون نزعها“.

وبمجرد عودتها إلى الجزائر، تفاجأت حدة بن أحمد بتدهور حالتها الصحية؛ عقب انتفاخ جسدها، والأكثر من ذلك صعوبة في التبول، وهو ما أثر على نفسيتها كثيرًا.

وعلى إثر تلك الأعراض الجانبية، قصدت طبيبها المباشر لحالتها الصحية، بإحدى المستشفيات في بلدها؛ لإجراء صور بالأشعة، ليكتشف أن كليتها “مفقودة“.

وطالبت الضحية من الحكومة الجزائرية التدخل العاجل لدى نظيرتها التونسية لاسترداد حقها الضائع ومعاقبة المتورطين في خيوط ما تعتبره ”جريمة نكراء“ وغير إنسانية.

 ودعمت السيدة تصريحاتها بوثائق وملفات طبية تؤكد صحة المؤامرة التي تعرضت لها بإحدى المستشفيات التونسية.

وتعتبر فضيحة سرقة كلى سيدة جزائرية بتونس، ضربة قوية لمصداقية المنظومة الصحية في ذلك البلد، خصوصًا وأن عددًا كبيرًا من الجزائريين باتوا يتوجهون للعلاج في مستشفيات تونسية خاصة، وهو ما ساهم في رفع مداخيلها.

وفي السياق، دعت عمادة الأطباء الجزائريين، وزارة الصحة لفتح تحقيق مستعجل في حادثة تعرض إحدى المواطنات الجزائريات لعملية سرقة إحدى كليتيها خلال إجرائها لعملية جراحية بمستشفى خاص بتونس.

ووصّف بقاط بركاني، رئيس عمادة الأطباء في تصريحات لـ“ إرم نيوز“، الواقعة بـ“الخطيرة جدًا والتي تتطلب رفع دعوى قضائية ضد المصحة التونسية والتحقيق في خلفيات هذه الجريمة“.

وكشف بركاني، عن ”تزايد عدد الجزائريين الذين يقصدون تونس من أجل العلاج في السنوات الأخيرة، تجاوبًا مع حملات ترويجية تتحدث عن تطور الطب في البلد المجاور“.

وحمّل المتحدث جانبًا من المسؤولية للحكومة الجزائرية؛ ”بسبب المنظومة الصحية والتي جعلت شريحة كبيرة من الجزائريين تتخوف من العلاج في المستشفيات الجزائرية؛ بسبب حالة التسيب والفوضى التي يشهدها القطاع“.

وتشير إحصائيات رسمية تونسية، أن أكثر من 100 ألف مريض جزائري يتوجه سنويًا إلى المصحات التونسية للعلاج، بالرغم من التكاليف الباهظة فيها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com