الجفاف ينذر بخروج “أهوار العراق” من لائحة التراث العالمي

الجفاف ينذر بخروج “أهوار العراق” من لائحة التراث العالمي

المصدر: إرم نيوز

تصاعدت حدة التحذيرات من خروج منطقة الأهوار في العراق من لائحة التراث العالمي؛ بعد انخفاض مناسيب المياه وتدهور حياة السكان المحليين فيها، وسط دعوات إلى احترام حقوق العراق المائية.

وخلال اليومين الماضيين تراجعت مستويات المياه في المسطحات المائية في الأهوار، إلى متر واحد فقط، فضلًا عن ارتفاع ملوحة المياه إلى الضعفين تقريبًا، ما يضاعف المخاطر في تلك المنطقة.

وقال رعد الحبيب وهو مسؤول محلي في تصريحات له، يوم الخميس، إن “على الحكومة العراقية زيادة الإطلاقات المائية والاتفاق مع الدول الأخرى على ذلك، والقضاء على التجاوزات الحاصلة على حصص المدن من قبل بعض مربي الأسماك وملّاك البحيرات”.

وتعود أزمة المياه في العراق إلى عقود من الزمن، وسوء إدارة من قبل الوزارات المعينة، فضلًا عن المشاريع التي أنشأتها دول الجوار مثل تركيا التي بدأت بملء سد إليسو، ومشاريع الخزن الإيرانية، التي ألقت بظلالها على واقع الزراعة والمسطحات المائية في العراق.

وحذر وزير الموارد المائية العراقي حسن الجنابي، الأربعاء، في جلسة لمجلس الأمن، من تأثير الجفاف على السلام في الشرق الأوسط.

وقال الجنابي إن احترام دول الجوار للاتفاقيات المائية ينقذ سكان الأهوار العراقيين.

وأشار إلى “التدمير الذي أحدثه الإرهاب في المنشآت المائية العراقية على وجه الخصوص”، مؤكدًا أن “مشكلة المياه والجفاف في العراق ترتبط بظاهرة الإرهاب”.

واعتبرت منظمة اليونسكو، منطقة الأهوار في العراق، “ملاذ تنوع بيولوجي وموقعًا تاريخيًا لمدن حضارة ما بين النهرين”.

وكانت الأهوار تغطي مساحة 9 آلاف كيلومتر مربع في سبعينيات القرن الماضي، لكنها تقلصت إلى 760 كيلومترًا مربعًا بحلول عام 2002، وبحلول أيلول/ سبتمبر من عام 2005 جرت استعادة نحو 40% من المنطقة الأصلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع