”الرئيس“.. فيلم حول حياة أردوغان يمهد للاستفتاء بشأن توسيع صلاحياته

”الرئيس“.. فيلم حول حياة أردوغان يمهد للاستفتاء بشأن توسيع صلاحياته

المصدر: وداد الرنامي -إرم نيوز

أثار الفيلم التركي المنتظر ”الرئيس“ الكثير من الجدل، بعد تحديد يوم 3 آذار المقبل موعدًا لعرضه، أي قبل 6 أسابيع من الاستفتاء على توسيع صلاحيات الرئيس التركي  رجب طيب أردوغان باعتباره دعايةً انتخابية.

ويدورالفيلم  حول حياة الرئيس التركي أردوغان ، وتحدد له تاريخ 3 آذار/مارس المقبل، أي قبل 6 أسابيع من الاستفتاء المقرر إجراؤه يوم 16 مايو المقبل، والذي يهدف لتوسيع صلاحيات الرئيس، ما يطرح أكثر من تساؤل، خصوصًا أن تاريخ العرض أجل سنة كاملة .

ويحمل الفيلم عنوان (Reis) الرئيس ، وهو من إخراج خوداوردي ياووز وبطولة ريها بيولو، الذي تقمص شخصية أردوغان، والممثلة واوزليم بالجه في شخصية أمينة زوجة الرئيس التركي. وسينزل الفيلم للقاعات السينمائية في نفس الموعد في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، حسب الصحافة التركية.

وقال المخرج خوداوردي ياووز :“إن عنوان الفيلم هو اللقب الذي كان يطلقه أصدقاء أردوغان عليه مذ كان طفلًا وحتى أصبح عمدة لأسطنبول، كما نفى أن يكون الفيلم نوعًا من الدعاية للاستفتاء المثير للجدل“، وأكد أنه أنتج دون إيعاز أو تدخل من جهة خارجية، وأنهم لم يحصلوا على موافقة أردوغان قبل إنجازه.

وأضاف المخرج : ”يمكن أن يكون لفيلمي أهمية سياسية بالنسبة للبعض أو يشكل ضغطًا على آخرين ، لكن ذلك لا يهمني“.

وتبدأ أحداث فيلم ”الرئيس“ من الحي الشعبي قاسم باشا في إسطنبول ، حيث قضى أردوغان طفولته مع أسرته البسيطة، إلى أن أصبح عمدة للعاصمة التركية بين 1994 و1998  .

ويستعرض الفيلم تمكن أردوغان من فن الخطابة كأحد أهم نقاط قوته، كما يتطرق لاعتقاله أربعة شهور سنة 1999، بسبب تلاوته قصيدة دينية اعتبرها القضاء التركي ”تحريضًا على الكراهية“.

وتظهر في الإعلان الترويجي مجموعة من المشاهد القوية التي تمثل مفاتيح للقصة، كمشهد حضور الطفل أردوغان أثناء تعرض جده للضرب، لأنه أذن للصلاة باللغة العربية، وكان ذلك ممنوعًا بين 1932 و 1950، في إطار إجراءات بناء الدولة العلمانية، ثم يبدأ الطفل بعدها بتأدية الصلاة باللغة العربية كرد فعل على ما شاهد .

وبخيط رابط نجد مشهد اعتقاله بعدما أصبح صبيًا بسبب معارضته لإعدام رئيس الوزراء عدنان منديريس، الذي رفع الحظر عن الآذان بلغة الضاد سنة 1960، ويعلن الراوي في الفيلم أن ”بطلًا شجاعًا“ سيكبر ويكافح هذا الاضطهاد.