ممثل خامنئي: أنا أحب الفن وأستمع للموسيقى

ممثل خامنئي: أنا أحب الفن وأستمع للموسيقى

المصدر: طهران- إرم نيوز

قال ممثل المرشد الايراني وإمام جمعة مدينة مشهد شمال شرق إيران رجل الدين المتشدد أحمد علم الهدى، الجمعة، ”أنا أستمع إلى بعض الموسيقى“ يأتي ذلك بعد منعه 25 من آب/ أغسطس إقامة حفلات موسيقية في مدينة مشهد بذريعة أنها ”مدينة مقدسة“ تضم مرقد علي بن موسى الرضا الإمام الثامن لدى الشيعة.

وأوضح علم الهدى في مقابلة مساء الجمعة مع التلفزيون الإيراني ”أنا استمع بعض الأحيان للموسيقى، لكنني أرفض وأمنع الحفلات الموسيقية التي تصاحبها الإثارة المبتدلة وممنوعات شرعية أخرى“، مشيراً إلى أن ”الشباب الإيراني يعاني من مشكلة في الزواج وبناء الأسرة بسبب الدخل المحدود وهذه الحفلات الموسيقية تكلفهم ثمن باهض“ على حد زعمه.

واعتبر ممثل خامنئي الانتقادات الشديدة واللاذعة التي وجهت إليه من الشخصيات السياسية والدينية المحسوبة على التيار الإصلاحي والمعتدل لمنع إقامة الحفلات الموسيقية بأن ”الهدف منها الانتقام السياسي“.

وتابع علم الهدى ”أنا أحب الفن وخصوصا الفنانيين الراحل فرج الله سلحشور، وكذلك الفنان إبراهيم حاتمي كيا“، واصفاً ”سلحشور وحاتمي كيا بأنهما من أصحاب المهدي“، وهو الإمام الثاني عشر الغائب لدى الشيعة بحسب معتقداتهم.

وكان 3 آلاف موسيقي إيراني وجهوا الأسبوع الماضي رسالة إلى الرئيس حسن روحاني، يطالبون فيها بوقف الهجوم الذي يشنه النظام لقتل الموسيقى في البلاد ومنع إقامة الحفلات الموسيقية.

وقال الفنانون لروحاني ”يجب أن لا تكتفي بتوجيه النقد، بل الأمر يتطلب الحزم وتطبيق القانون في مثل هكذا قضايا“، مشددين على أن ”الانصياع للمواقف المتشددة بمنع الموسيقى يمثل تقويضاً لسيادة القانون“.

وهذه المرة الأولى التي يتدخل فيها روحاني لانتقاد وزير الثقافة بعد رضوخه لقرار أحمد علم الهدى بمنع إقامة الحفلات الموسيقية في مدينة مشهد.

ولم تشهد الساحة الموسيقية تحسنا وذلك بعد مرور نحو ثلاثة أعوام على تولي حسن روحاني الرئاسة الإيرانية. وتحولت عمليات إلغاء الحفلات الموسيقية سواء كانت تقليدية أو عصرية إلى مشهد يومي في حياة الإيرانيين.

ويعتبر التيار المتشدد هذه الفعاليات جزءا من ”التأثيرات الغربية“، إلا أن فئات كبيرة من المجتمع تؤيد إقامة هذه الحفلات وتنشد مزيدا من الحريات، وتملك وزارة الثقافة حصرا حق إعطاء الإذن بإقامة حفلات موسيقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com