الفنانون ومواقع التواصل.. فرصة للمغمورين وتشويه للكبار

الفنانون ومواقع التواصل.. فرصة للمغمورين وتشويه للكبار

المصدر: صفوت دسوقي - إرم نيوز

”في أي طريق تذهب، لن يكون قدرك إلا صورة من نفسك“.. إلى حد كبير تنطبق هذه الحكمة على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، فكل شخص يذهب إلى الطريق الذي يرسمه لنفسه، ويكشف عن قناعاته من خلال ما يكتبه أو ينشره على السوشيال ميديا، حتى صنعت هذه المواقع من أشخاص مغمورين، نجومًا، وشوّهت فنانين كبارًا، لأنهم لا يجدون وقتًا كافيًا للتعامل معها.

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي، سواء ”فيسبوك“ أو ”انستغرام“ أو ”تويتر“، عالمًا لا غنى عنه، فعلى الرغم من أنه افتراضي، لكنه يعتبر الأهم لدى الفنانين، خاصة أصحاب الملايين من المعجبين.

وتوجد مجموعة من الفنانين، استخدمت ”فيسبوك“ من باب الشهرة، رغم أنهم لا يملكون رصيدًا فنيًا في الأساس، ولكن جمهور السوشال ميديا ساعدهم على أن يتحولوا من مغمورين إلى مشاهير، ويمتلكوا العديد من المعجبين.

ومن أكبر مخاطر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، انتحال شخصيات الفنانين والمشاهير، فكثيرًا ما يتقمّص إنسان، شخصية مخرج، لجذب الفتيات، وهناك أيضًا من يعبر عن آراء سياسية صادمة، وينتحل شخصية فنان مشهور، ليضمن أن يقرأ الجمهور ما يكتبه.

وترصد إرم نيوز في هذا التقرير، علاقة نجوم الفن بعالم السوشيال ميديا، فإلى السطور القادمة:

إلهام شاهين

تعرّضت الفنانة المصرية إلهام شاهين، أثناء حكم الإخوان المسلمين، لفخّ، حيث قام شخص مجهول بعمل حساب ”فيسبوك“ مزيف باسمها، وبدأ ينشر تصريحات كاذبة على لسانها، إلى أن خرجت النجمة الكبيرة، ونفت تعاملها مع عالم السوشيال ميديا.

يسرا

من أبرز الذين استخدموا مواقع التواصل الاجتماعي، للإعلان عن أخبارهم الفنية، وانضمّت مؤخرًا لعالم ”فيسبوك“، وأطلقت صفحة باسمها، للتواصل مع الجمهور، وتقوم بنشر كواليس وصور أعمالها الجديدة.

درة

نفس الأمر ينطبق على الفنانة التونسية درة، التي تستخدم جميع مواقع السوشيال ميديا، وتستعرض أحدث صورها وفساتينها، بالإضافة لصور من كواليس أعمالها الفنية، وأحيانًا تعبر عن آرائها السياسية.

ومنذ أيام، تعرضت درة لهجوم كبير، بعدما انتقدت عبر صفحتها على ”فيسبوك“، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وعلى الفور خرجت النجمة الشابة، لتعلن أن صفحتها تمت سرقتها، ثم أعادتها من جديد.

نجلاء بدر

تحرص الفنانة المصرية نجلاء بدر، على الظهور الدائم بمواقع التواصل، حيث تنشر تفاصيل أدوارها الجديدة، بالإضافة إلى الصور الشخصية، ومؤخرًا فاجأت جمهورها بنشر صور خطبتها.

هالة صدقي

الفنانة المصرية هالة صدقي، تعد من أنشط الفنانين على ”فيسبوك“، ودائمًا تقوم بالتعليق على الأحداث الجارية، وتتواصل كثيرًا مع الجمهور، وتتبادل معهم الآراء.

ليلى علوي

انضمت النجمة الكبيرة، مؤخرًا، إلى عالم السوشيال ميديا، وبدأت بنشر صورها كسفيرة للنوايا الحسنة، وأحدث الصور من فيلمها الجديد ”الماء والخضرة والوجه الحسن“، إلا أنها تعتبر غير نشيطة، مثل غيرها من الفنانين.

فنانون و“انستغرام“

من جهة أخرى، يهتم مجموعة كبيرة من الفنانين، بموقع الصور العالمي ”انستغرام“، أبرزهم الفنانة فيفي عبده، التي تحرص على نشر الصور والفيديوهات بشكل يومي، وفي أي مكان تذهب إليه، ونفس الأمر ينطبق على النجمة الإماراتية أحلام.

ومن مدمني ”انستغرام“ أيضًا، الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، والنجمة المصرية غادة عبدالرازق، ورامي صبري ونانسي عجرم وهنا شيحة وأحمد جمال ومحمود عبدالعزيز وياسمين عبدالعزيز وياسمين رئيس وأحمد رزق ومي سليم ودوللي شاهين وميس حمدان ودانا حمدان أيضًا، وشيماء سعيد، حيث يشاركون جمهورهم بوضع صور من حياتهم الشخصية، ومن أعمالهم الفنية.

إلى جانب هؤلاء، يوجد عدد كبير من الفنانين المغمورين، أدمنوا استخدام صفحات التواصل الاجتماعي، وأصبحوا أكثر شهرة من خلالها، ومنهم مطربات لبنان، دومينيك حوراني ورولا سعد وليان عبود وشقيقة هيفاء وهبي، حيث يحرصن على نشر صور مثيرة لهن، لجذب المتابعين.

النجوم والسياسة على السوشال ميديا

عدد كبير من الفنانين، ينشرون آراءهم السياسية على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، بلا خوف أو قيود، وأبرزهم النجم المصري صلاح عبدالله، ومواطنه نبيل الحلفاوي.

تأثير مواقع التواصل سلبي أم إيجابي

لا خلاف أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تشكل خطرًا كبيرًا، ففي لحظة يتم نشر التعليق أو الصورة، وفي نفس اللحظة يراها ويرصدها ويحللها الجمهور، لذا رصد إرم نيوز، آراء عدد كبير من الفنانين، بشأن تأثير السوشال ميديا، وهل هي مفيدة أم ضارة؟.

فتحدث المخرج الكبير محمد خان، قائلًا ”لم أفكر في يوم من الأيام أن يكون لي صفحة على فيسبوك، وقد اعتبرني أصدقائي دقة قديمة، لكن عندما تعرّض فيلمي الجديد (قبل زحمة الصيف) للرفض من قبل أحد المهرجانات العربية، بحجة أنه مثير وساخن، نصحني المقرّبون بعمل صفحة للفيلم، ونشر كل الآراء والدفاع عن فيلمي، وحدث بالفعل، وتم تصحيح الصورة المغلوطة، واكتشفت مدى تأثير فيسبوك، بعدما وجدت عدد المعجبين يتجاوز الـ300 ألف في يوم واحد“.

أما يسرا، فقالت لإرم نيوز ”أنا من المنضمين حديثًا إلى فيسبوك، وذلك بعدما أدركت مدى تأثيره، ويكفي أنك تنشر ما تحب بالطريقة والأسلوب الذي تحبه، ولا يتم تحريف كلامك، كما هو الحال في بعض الصحف، ولكن أنا أستخدم فيسبوك للترويج لشغلي فقط، ولا أحب الحديث في السياسة“.

بينما علّقت النجمة داليا البحيري، على فوائد وأضرار صفحات التواصل الاجتماعي، قائلة ”كثير من الفنانين المغمورين استغلوا فيسبوك للفت الأنظار من خلال آراء صادمة، ولا خلاف أن هذا يحدث بالفعل، لأن الصحف والمواقع الإلكترونية تنقل هذا الكلام، لذا أعتبر أن مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، مفيد تارة وضار تارة أخرى“.

وأضافت النجمة نبيلة عبيد ”تتعرض مواقع التواصل للسرقة، وتساهم في تشويه الإنسان، لذا أخاف منها، ولا أحب الاقتراب منها، وليس لي أي حسابات عليها“.

فيما أكد نقيب الممثلين أشرف زكي، لإرم نيوز، أن لكل شيء إيجابياته وسلبياته، مضيفًا ”المهم هو كيفية استخدام فيسبوك، من خلال موقعي كنقيب رأيت وشاهدت فنانين مغمورين يتعاملون مع السوشال ميديا كأنهم نجوم، بينما الموهوبون الحقيقيون منشغلون في أعمالهم، ويكتفون فقط بنشر صور من حين لآخر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com