منوعات

فيلم عن "نساء المتعة" لجيش اليابان يتصدر إيرادات كوريا الجنوبية
تاريخ النشر: 03 مارس 2016 10:55 GMT
تاريخ التحديث: 03 مارس 2016 11:31 GMT

فيلم عن "نساء المتعة" لجيش اليابان يتصدر إيرادات كوريا الجنوبية

عبارة "نساء المتعة" هي تعبير مخفف يشير للفتيات والنساء اللاتي أُجبرن على العمل في بيوت الدعارة التي كانت تابعة للجيش الياباني أثناء الحرب.

+A -A

سول – تصدر فيلم يحكي عن الأهوال التي عانتها ”نساء المتعة“ في بيوت الدعارة التابعة للجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية إيرادات شباك التذاكر في كوريا الجنوبية.

وأدت الشكوك في ربحية الفيلم إلى استكماله خلال 14 عاماً وبمساهمات من 75 ألف متبرع.

وفي العام 2002 أوحت لوحة (بيرنينج ويمن) التي رسمها ”كانج إل شول“ في جلسة علاجية لامرأة في دار للعجائز من نساء المتعة السابقات للمخرج ”تشو جونج راي“ أن يقدم فيلم (سبيريتس هوم كامينج). وكان تشو يعمل حينها متطوعاً في تلك دار.

وقالت المرأة الكوريّة في جلسة العلاج، إنّ الجنود اليابانيين أخذوها إلى بيوت الدعارة وهي تبلغ من العمر 16 عاماً.

وقال تشو في مقابلة مع رويترز: ”قالت لي الجدات، إنه إذا كنت سأصنع فيلماً فعلي إتقانه حتى تُروى قصصهن. كان هذا أكبر دافعاً لي“.

وعبارة ”نساء المتعة“ هي تعبير مخفف يشير للفتيات والنساء اللاتي أُجبرن على العمل في بيوت الدعارة التي كانت تابعة للجيش الياباني أثناء الحرب.

ويقدر نشطاء في كوريا الجنوبية أنّ عدد الضحايا من ”نساء المتعة“ الكوريات يصل إلى 200 ألف ضحية. وما تزال 44 واحدة فقط على قيد الحياة من بين 238 كورية جنوبية حكين قصصهن.

وعرض الفيلم بعد اتفاق تاريخي توصلت إليه كوريا الجنوبية واليابان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لحل القضية بشكل نهائي مع اعتذار اليابان للنساء وتخصيصها حوالي مليار ين (8.75 مليون دولار) لمساعدة الضحايا.

وتسببت القضية في توتر العلاقات بين البلدين لوقت طويل. وعارض الكثيرون في كوريا الجنوبية – وبينهم بعض الضحايا – الاتفاق قائلين، إنه ليس من حق الحكومة قبول اعتذار اليابان نيابة عن الضحايا.

ولاقى الفيلم إقبالاً كبيراً في كوريا الجنوبية كما عرض في اليابان والولايات المتحدة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك