أماني الحكيم تتفرغ لتربية أختها في ”عابرو الضباب“

أماني الحكيم تتفرغ لتربية أختها في ”عابرو الضباب“

المصدر: دمشق- ربا الحايك

أنهت الفنانة السورية أماني الحكيم تصوير مشاهدها في مسلسل ”عابرو الضباب“ إخراج يزن أبو حمدة.
وأوضحت، في تصريح خاص لشبكة إرم الإخبارية، أنها شاركت في بطولة ثمانية من العمل، مبينة أنها قدمت دور ”أمل“؛ الفتاة التي تفقد أهلها وتتفرغ لتربية أختها، لتدفعها الظروف لاحقاً إلى الزواج من رجل أرمل لديه ابنتين تعاني من التصرفات العدوانية لإحداهما كثيراً، غير أنها تسعى إلى استيعابها ومجاراتها وتفهّم وضعها.

وأكدت، أنها أحبت الشخصية التي تحمل جانباً إيجابياً في العمل الذي يطرح القضايا السلبية ويعالجها ويسلط الضوء على جوانب وزوايا إيجابية يحتاجها المشاهد في الوقت الحالي.

وقالت الفنانة السورية، إن النص جذبها للمشاركة في العمل كونها تفضل تقديم الشخصيات التي تحمل أُفقاً للأمل، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها سوريا.
وشددت على حرصها على تقديم الشخصيات التي يكون فيها التوجه إيجابياً وممتعاً لعدم رغبتها في المشاركة بعمل يؤثر سلباً على المشاهد السوري، خاصة مع توجه معظم النصوص التي تتحدث عن الأزمة إلى تسليط الضوء على الجوانب السلبية الأمر الذي ترى الحكيم أنه من الصعب على المشاهد أن يعيشه مرتين مرة في الواقع وأخرى في الدراما.
مؤكدة أن هذا النمط من الشخصيات فوق طاقة احتمالها، ولا تستطيع تقديمه بسبب مايحمله من قسوة، معبرة عن أملها في أن تسعى الدراما التلفزيونية لتلقي الضوء على الجوانب الإنسانية القيّمة الموجودة في المجتمع السوري.

وأوضحت الفنانة أماني الحكيم أنها اعتذرت عن عملين؛ إذ أنها لا يمكن أن تجازف بعمل أو بتأدية شخصية لا تعجبها، أو تكون خارجة عن المعايير التي تضعها لنفسها رغم حبها الشديد للعمل في الدراما التلفزيونية.

مضيفة أن أهم أسس مشاركتها في العمل تتوقف على جودة النص من ناحية وطبيعة الشخصية وشركائها في العمل، مبينة أن لديها أكثر من مشروع فني، كما أنها سعيدة حالياً بتقديم برنامجها الإنساني على إذاعة صوت الشباب.

ولا تمانع الحكيم من المشاركة بأكثر من عمل في موسم واحد طالما يتناسب العمل والدور مع المعايير التي تضعها في ظل وجود فوضى إنتاجية وأزمة نص تعاني منها الدراما، من وجهة نظرها.

وترى الحكيم أن الدراما السورية والفنان السوري كما كل شيء في سوريا تأثر بسبب الأزمة السورية، فهناك أشخاص غادروا وهناك من بقي وظلم وأصبح منسيّاً، مؤكدة على وجود ظلم في توزيع الفرص بشكل عام مع تغييب بعض الفنانين السوريين.

وحول عدم مشاركتها في دراما البيئة الشامية، أكدت أنها لا تمانع من العمل في المسلسلات الشامية خاصة وأنها ابنة هذه البيئة، غير أن معظم النصوص التي تعرض عليها، بحسب قولها، إما تكون غير مناسبة، أو تصطدم بخلافات مادية مع جهة الإنتاج.

وأكدت الحكيم أن الدراما السورية وإن تعرضت لمطبات ومشكلات في بعض جوانبها غير أنها تبقى قوية وثابتة ببصمتها الواضحة وتاريخها العريق ولا يمكن أن تتعثر أو تسقط بوجود أشخاص يعملون بحبّ ويسعون إلى رقيّها.

معلنة في الختام، أن أمنيتها في العام الجاري أن يحمل الخير والسلام والأمان لسوريا وشعبها.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com