دعوات للحذر من ”فخ التطبيع“ بعد غناء فنانين تونسيين بإسرائيل (فيديو)

دعوات للحذر من ”فخ التطبيع“ بعد غناء فنانين تونسيين بإسرائيل (فيديو)

المصدر:  صفاء رمضاني وعمر السويسي ـ إرم نيوز

شهدت زيارة فنانين تونسيين إلى إسرائيل، وإحيائهم حفلات غنائية هناك، جدلًا واسعًا خلال الآونة الأخيرة؛ الأمر الذي أثار موجة غير مسبوقة من الانتقادات في الشارع التونسي.

وفي استطلاع لـ“إرم نيوز“، حول آراء الشارع التونسي، وموقفه من هذه الزيارة، طالب قسم بمعاقبة ”الفنانين المطبّعين“، فيما أبدى القسم الآخر عدم ممانعته في ذهاب الفنانين إلى إسرائيل، معتبرًا أن ذلك يندرج ضمن ما يصفه بـ“الحرية الشخصية“.

 حيال ذلك، طالبت النقابة التونسية للمهن الموسيقية، السلطات بمنع أي فنان تونسي من السفر إلى إسرائيل، بينما دعت نقابة الكتاب التونسيين، الفنانين والكتاب، إلى الانتباه في تعاملهم مع الجمعيات والمنظمات الأجنبية المشبوهة؛ لتجنب الوقوع في ما وصفته بـ“فخّ التطبيع“ مع الكيان الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، قامت النقابة التونسية لقطاع الموسيقى، بشطب الفنان محسن الشريف من قائمة مطربيها بسبب ”غنائه في إسرائيل، وعدم التزامه بموقف بلاده تجاه القضية الفلسطينية“.

وسبق لعدد من الفنانين التونسيين الغناء في إسرائيل، مثل الفنان قاسم كافي الذي توفي نهاية العام 2018 واعترف في أحد الحوارات الإذاعية بأنه غنى في إسرائيل بضغط من الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، الذي كان يجبر بعض الفنانين على الغناء هناك.

وذكر كافي أسماء عدد من الفنانين الآخرين الذين غنوا في إسرائيل، منهم المطرب الشعبي نور الدين الكحلاوي والفنان منصف عبلة، وما يجمع هؤلاء الفنانين غناؤهم الطابع التونسي والتراث الغنائي لليهود التونسيين، وبعد الكشف عنهم من قبل زميلهم، قدم هؤلاء اعتذارهم، مؤكدين أن ما حصل كان بطلب من الرئيس التونسي الأسبق، زين العابدين بن علي.

 لكن مراقبين، يرون أن عدم وجود نص قانوني يجرّم كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني يعطي هؤلاء الفنانين الحق في الذهاب إلى إسرائيل والغناء فيها ما دام القانون يسمح لهم بذلك، وهذا ما يبرر صمت الجهات الرسمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com