باسم مغنية يرد على الجدل المثار بشأن المقارنة بين الممثل السوري واللبناني

باسم مغنية يرد على الجدل المثار بشأن المقارنة بين الممثل السوري واللبناني

المصدر: محمد إسماعيل- إرم نيوز

حسم الممثل اللبناني باسم مغنية الجدل المثار حول المقارنة بشأن (من أفضل الممثل السوري أم الممثل اللبناني)، خاصة وأن تلك المقارنة واقع قديم يتجدد مع كل موسم فني.

وكتب الممثل اللبناني عبر حساباته بالسوشيال ميديا منشورًا مطولاً، تساءل فيه عن من يريد افتعال حرب وصفها بغير المبررة بين الممثل السوري واللبناني، وأجاب: ”بصراحة، لم أستطع أن أضع هذا الكم من الآراء السلبية بحق الممثل اللبناني في إطار الرأي فقط فقد بات واضحًا أنّ هذا الضجيج يأتي ضمن حملة مبرمجة ذات أهداف مشبوهة تتعلّق بمصالح وحروب غير نظيفة وراء الكواليس، ولا علاقة للممثلين بها“.

كما رد باسم مغنية على الهدف من المقارنة السلبية الدائمة للممثل اللبناني بغيره من الممثلين، قائلا: ”قبل أن تصيبنا اتهامات التعصب والعنصرية والشوفينية وغيرها من القوالب الجاهزة، لا بدّ أن نسأل عن الهدف من المقارنة السلبية الدائمة للممثل اللبناني بغيره من الممثلين.. ولكن إذا أردنا تشريح قدرات الممثلين اللبنانيين نستطيع الخروج بأكثر من ملاحظة، ولعلّ أبرزها التنوع في الشخصيات من أقصى الخير إلى أقصى الشرّ، من دون البقاء في أدوار متكررة أقله في السنوات الثلاث الماضية“.

وواصل: ”وبما أنّ الكلام يطالني في الفترة الأخيرة، فأنا أدّيت أدوارًا مختلفة مع إمكانات مختلفة تمامًا عن بعضها مؤخرًا في ثورة الفلاحين وتانغو وكل الحب كل الغرام وصولاً إلى أسود“.

وتابع الممثل اللبناني: ”هذه التجربة خاضها معظم زملائي الممثلين من دون الغياب عن الموسم الرمضاني! هل يعدّ هذا الصمود فشلا؟ أم المطلوب التنازل عند رغبة اللوبيات والصالونات لتأدية أدوار مساندة لنجوم تهبط بالباراشوت من دون أن نرى أعمالاً بارزة لها قبل ذلك؟“.

واستطرد: ”لقد صنعنا نجوميتنا في لبنان والوطن العربي من دون تنازلات ولا ثروات! ألهذا نُهاجم؟“.

كما تطرق مغنية إلى العقبات والتحديات التي تواجه الممثل اللبناني في بلاده، بقوله: ”ليس المطلوب تمجيد الممثل اللبناني، ولا امتداحه زيفًا، ولا تفضيله على أي كان.. التمثيل في لبنان كان وما زال نحتًا في الصخر، بسبب معوقات أفردنا لها مساحات واسعة من النقاش، ولا سيما عدم وجود أي دعم من القطاع العام. لكنني أنتمي إلى جيل من الفنانين دخل عالم التمثيل قبل 25 سنة مدركاً كل هذه الحقائق، ولم يرضخ لهذا الواقع. نعم! حفرنا بأظافرنا وأسناننا، وبكل ما أوتينا من جهد وتضحيات مادية ومعنوية من أجل الدراما اللبنانية.. ليست هذه بشعارات ممجوجة. لكننا ورثنا عبء حرب أهلية تقسيمية أورثتنا دراما وسينما غارقتين في لغة الغنف والعريّ غير المبرّرين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com