قبل نهايتها.. مسلسلات رمضان في عيون النقاد: من سيئ إلى أسوأ

قبل نهايتها.. مسلسلات رمضان في عيون النقاد: من سيئ إلى أسوأ

المصدر: سيد الطماوي - إرم نيوز

رأى متابعون أن مستويات المسلسلات الدرامية الرمضانية التي تعرض في مصر اتضحت بشكل كبير، وأكد عدد كبير من النقاد وجود ركاكة كبيرة، أدّت إلى ملل المشاهدين؛ بسبب الكوميديا الباهتة، والأكشن غير المشوّق، والحزن المبالغ فيه.

واعتبر بعض نقاد الفن، أن مسلسلات رمضان الحالية في مصر، من سيئ إلى أسوأ، فلم يعد هناك تحمّس لمشاهدة كثير من الأعمال الدرامية مثل السنوات الماضية، مشيرين إلى أن هذا سببه عوامل كثيرة منها التكرار، والمبالغة، والتسرع.

ويرى الناقد الفني المصري محمد الزلباني، أن روح المنافسة تبدو غائبة بشكل كبير في مسلسلات رمضان العام الحالي، مضيفًا أن مسألة اختيار بعض المسلسلات لمتابعتها كان مسألة صعبة، حيث لا يوجد مسلسل مشجع وجاذب حتى الآن.

وقال الزلباني، لـ“إرم نيوز“، إن مسلسلات رمضان في مصر، العام الحالي، من سيئ لأسوأ، مشيرًا إلى أن هناك بعض المسلسلات تستطيع أن تشاهد بعض حلقاتها، وهناك من بدأ بداية جيدة، ثم تراجع أداؤه كثيرًا، وهناك من لا تشاهد منه حتى لقطة.

وأوضح الناقد الفني المصري، أن مسلسلات ”هوجان“، و“لمس أكتاف“، و“حكايتي“، وولاد غلابة“، وعدد آخر قليل، حازت على نسب إقبال المشاهدين الأكثر حتى الآن، والتي تتضح من خلال حديث السوشيال ميديا عنهم، وتداول مواقع التواصل الاجتماعي لها.

ولفت الزلباني، إلى أن مسلسل ”البرنسيسة بيسة“، كان الأضعف من بين مسلسلات رمضان الجارية، لأنه مصطنع ومتكلف وغير مقنع، مؤكدًا أنه لن يضيف شيئًا لتاريخ الفنانة مي عز الدين، التي جسّدت ما يقرب من 33 مسلسلًا، تألقت خلالها ولمع نجمها فيها.

وطالب الزلباني، الفنان أمير كرارة، بأن يكون ”كلبش 3″، هو آخر أجزاء سلسلة ”كلبش“، وأن يبحث عن أفكار مختلفة للعام المقبل.

منتج خاص

ومن جانبها قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس، إن أبرز العوامل التي أثّرت على جودة مسلسلات رمضان العام الحالي، وجعلتها تبدو في شكل سيئ، أن أغلب الفنانات حاليًا يصطحبن منتجين لرعاية أعمالهن، ويصنعون الأعمال خصيصًا لهن.

وأكدت موريس لـ“إرم نيوز“، افتقاد الدراما الرمضانية للسيناريو والقصة المشوّقة، التي باتت حبرًا على ورق، ما أثّر على مظهر الدراما في مصر، العام الحالي، والتي كان يتابعها الملايين حول العالم.

وألمحت إلى أن أبرز أسباب بهتان شكل الدراما المصرية الحالية هو غياب عدد كبير من نجوم الفن المحببين، وأيضًا غياب عدد أكبر من النجوم العرب، الذين كانت لهم إضافة في أي عمل فني يشاركون فيه، أمثال ”درة“ وهند صبري“ وغيرهم.

ومن جانبه، بيّن الناقد الفني وليد سيف، أن تسارع المنتجين على توقيع عقود مع الفنانين، دون النظر إلى أدوار تليق بهم كان سببًا كبيرًا في هذا الظهور الدرامي السيئ الباهت، مشيرًا إلى غياب التطوير في الأداء، خاصة مع الشخصيات الثنائية للبطل الواحد التي تظهر في العمل الدرامي.

وأضاف سيف، لـ“إرم نيوز“، أنه لم يجد مسلسلًا دراميًا يجذبه حتى الآن، مُبينًا أن ذلك بسبب ضعف كتابة السيناريوهات، وتكرار الموضوعات، الذي يعتبر فلسًا فكريًا أنتج مللًا من أغلب الأعمال المعروضة، إلا قليلًا منها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com