رغم الجدل.. فستان رانيا يوسف أقل جرأة من أزياء ”الزمن الجميل“

رغم الجدل.. فستان رانيا يوسف أقل جرأة من أزياء ”الزمن الجميل“

المصدر: فريق التحرير

ربما كانت مشكلة الفنانة رانيا يوسف في التوقيت والمكان، وليس في الفستان الذي أثار ارتداؤها له ضجة، أجبرتها على الاعتذار، فنجمات ”الزمن الجميل“، ارتدين فساتينَ أكثر جرأة دون أن يحتج أو يعتب عليهن أحد.

التوقيت الذي يدفع من ينصبون أنفسهم حراسًا على الأخلاق العامة إلى التغاضي عن كل المشكلات التي تواجه المجتمع، ليتفرغوا لمقاضاة وتعنيف ممثلة ارتدت فستانًا بدا مثيرًا في حفل اختتام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، على غير عادة، كونه تضمن تراشقًا بالاتهامات بين أنصار التيار الديني والعلمانيين، حول الحريات الشخصية، وأين يمكن أن تقف؟.

 والمكان، ربما لأنها ارتكبت هذا الفعل الذي اعتذرت عنه لاحقًا، دون أن يقبل هذا الاعتذار، وهي الممثلة المصرية، في حين أن فنانات لبنانيات مثلًا، لكي لا نقول عالميات، ظهرن بفساتين أكثر جرأة، ولم يدن أحد تصرفهن.

هذا الانقسام العامودي، وجد أنصارًا له حتى داخل نقابة الممثلين، التي أدانت أولًا فستان رانيا يوسف، ثم عادت وتضامنت معها، خاصة بعد الاهتمام العالمي بقضيتها، ورفع محامٍ قضية عليها.

ورأت فيه وسائل إعلام غربية تحاول التصيد في الماء العكر، دليلًا على حيوية التيار الديني في مصر اليوم، بعد مرور خمس سنوات على الإطاحة بحكم الإخوان، وهي صورة تأمل تلك الوسائل في أن يكون لها نصيب من الحقيقة، رغم أن المصريين عمومًا، الذين يتميزون بالتدين البسيط وليس المسيس، يتطلعون إلى الغد بعدما طووا تلك الصفحة التي شهدت اتهامات ”لفنانات بأن فلانًا اعتلاها“ وغيرها.

 وعلى الرغم من اعتذار رانيا يوسف لكل أسرةٍ مصرية أغضبها الفستان، مشيرة إلى أنه من الممكن أن يكون قد خانها التقدير في ارتدائها له أول مرة، إلا أن اعتذارها لم يقبل، فالقضية لا تزال منظورة أمام القضاء، متضمنة تهمة ”الفعل العلني الفاضح والتحريض على الفجور“، وهناك من يعد لرفع قضايا أخرى بتهم مشابهة.

فستان رانيا يوسف “ الأم لطفلين والممثلة ذات الحضور“،  لا شك أنه جريء، نشدت من خلاله التميز كفنانة تريد أن تبهر جمهورها، فوقعت في محظور مجتمع تغير، وبالتحول إلى قضية عامة، رغم أن الفستان لا يعدو أن يكون “ عاديًا“ إذا ما قورن بفساتين وملابس سهير رمزي، وميرفت أمين، وشمس البارودي اللواتي ظهرن بها بأفلام كثيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com