بعد اتهامه بالتحرش الجنسي.. زوجة المخرج الأمريكي هارفي وينستن تنفصل عنه

بعد اتهامه بالتحرش الجنسي.. زوجة المخرج الأمريكي هارفي وينستن تنفصل عنه

المصدر: أدهم برهان - إرم نيوز

أعلنت مصممة الأزياء جورجينا تشابمان ،زوجة المنتج الأمريكي الشهير هارفيوينستن، بأنّها قررت الانفصال عنه وسط اتهامات له بالتحرش الجنسي، وذلك بعد زواج دام 10 سنوات، وفقًا لما ذكرته مجلة people  اليوم الأربعاء .

وعلاوة على تركه، قالت تشابمان البالغة من العمر “41 عاما ” تمزق قلبي من الألم على جميع النساء اللاتي مررن بهذه المعاناة الرهيبة، التي لا تغتفر ولا تبرر، لقد قررت ترك زوجي لمصيره ،ورعاية أطفالي الصغار، وهذا أمر هام بالنسبة لي”، ودعت وسائل الإعلام لعدم التدخل في حياتها الشخصية واحترام خصوصيتها.

وعبّرت الزوجة المخدوعة، عن حزنها الشديد لما عانته العديد من النساء اللاتي وقعن في قبضة زوجها بعد اتهامه بقضايا التحرش والاعتداء الجنسي وصولًا إلى الاغتصاب.

ووفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز” ،التي نشرت نتائج تحقيقاتها الخاصة، قام وينستن على مدى عقود، ابتداء من عام 1990، بالتحرش بالنساء، ووعد بمساعدتهن في العمل، وقد تعرضت ممثلات مشهورات ومنتجات مساعدات وسكرتيرات وغيرهن لمضايقات وصلت إلى حد الاغتصاب.

وفي السابق، ذكرت العديد من الممثلات المعروفات، بما في ذلك غوينيث بالترو وأنجلينا جولي، أنهن تعرضن للمضايقات من قبل وينستن في بداية حياتهن المهنية.

واعترف وينستن أن سلوكه “يتسبب بالألم” لزملائه، معتذرًا عن ذلك، وفي وقت لاحق، طرد مجلس إدارة شركة وينستاين، التي أسسها الأخوان بوب وهارفي وينستن، المنتج هارفي من العمل في صفوف موظفيها.

سلوك جنسي مضطرب

وكشف موقع “تي أم زي” أن هارفي استقل طائرة خاصة إلى أوروبا ،حيث سيدخل إلى مركز إعادة تأهيل، يكون من شأنه مساعدته على التعامل مع قضايا متعلقة بسلوكه الجنسي المضطرب، ونقل الموقع عن مصدر قوله إن “هارفي على الرغم من حالة الفوضى التي سببتها الادعاءات له، إلا أنه لا يزال يحافظ على هدوئه التام”.

وتتخوّف تشابمان من أن تؤثر القضية على سمعة علامة الأزياء “مارشيزا” ،التي شاركت في تأسيسها بعد الادعاءات الأخيرة في حق زوجها، وهي تعلم في الوقت عينه أنها من دونه ستخسر شخصيات الصف الأول ،التي كان هارفي قادرًا على الإتيان بها، وفق ما ذكر موقع “الديلي ميل” البريطاني.

كلينتون وأوباما

وأدانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ،هيلاري كلينتون، والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ،المنتج الأمريكي الشهير وينستن، المتهم بالتحرش الجنسي.

وقالت كلينتون إنها “صدمت وروعت” من التقارير التي تتحدث عن سلوك وينستن.

وأضافت ،في بيان نشرته على صفحة بموقع “تويتر” لنيك ميريل أحد مساعديها السابقين “لا ينبغي التسامح مع هذا السلوك ،الذي وصفته النساء، إن التحلي بالشجاعة والدعم من الناس الآخرين ،أمر بالغ الأهمية ؛للمساعدة في وقف مثل هذا السلوك”.

وفي وقت لاحق، انضم باراك وميشيل أوباما إلى انتقاد وينستن” ،وكتب الرئيس الأمريكي السابق “ميشيل وأنا شعرنا بالاشمئزاز عند معرفتنا المزيد عما فعله هارفي وينستن، إن أي رجل يحطّ من قدر المرأة تجب إدانته وتقديمه إلى العدالة، بغض النظر عن ثروته أو وضعه”، بحسب ما قاله أوباما وزوجته في بيان مشترك نقلته قناة “سي أن أن” التلفزيونية .

وكما تشير القناة، فإن بيان السياسيين لا يذكر التبرعات الكبيرة ،التي قدمها وينستن لحملات كلينتون وأوباما الانتخابية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع