تونس.. غرق مركبين والسلطات تقر بتصاعد موجة الهجرة السرية

تونس.. غرق مركبين والسلطات تقر بتصاعد موجة الهجرة السرية

المصدر: تونس - إرم نيوز

أقرت السلطات في تونس، اليوم الأربعاء، بتصاعد وتيرة الهجرة غير الشرعية نحو البلدان الأوروبية، خصوصًا خلال الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، التي تزامنت مع غرق مركبين كانا يقلان مهاجرين غير نظاميين.

وقال أنيس الوسلاتي، محافظ صفاقس جنوب البلاد، إن المعطيات تشير إلى تصاعد وتيرة الهجرة غير النظامية نحو السواحل الأوروبية بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، حيث تمكنت القوات الأمنية بالتزامن مع فترة الانتخابات الرئاسية من إحباط محاولة 100 شاب الهجرة بطرق غير شرعية خلال 10 عمليات هجرة سرية في عرض البحر، كما تم إحباط 6 محاولات أخرى على اليابسة، وفق قوله.

وأضاف أنيس الوسلاتي، في تصريح صحفي، أن جميع الوحدات الأمنية من حرس بحري وحماية مدنية وجيش البحر تجنّدت للبحث عن مفقودين إثر غرق مركب كان على متنه نحو 16 مهاجرًا بالسواحل الشمالية لمحافظة صفاقس، كما تمت الاستعانة بغواصين وبطائرة عمودية، فيما لا يزال البحث متواصلًا عن مفقودين يقدر عددهم بين 4 و5 أشخاص.

وأكد المحافظ أنهم تمكنوا من إنقاذ 9 أشخاص، وحالتهم مستقرة حاليًا، فيما تم انتشال جثتي ضحيتين، مشيرًا في السياق ذاته إلى أنه لم يتم العثور على المركب الذي غرق بينما تم العثور على الناجين في مواقع مختلفة في عرض البحر.

وأوضح أن منظمي الهجرة يستغلون عادة المناسبات الوطنية، اعتقادًا منهم بانشغال المؤسسات الأمنية، لتنظيم مثل هذه العمليات.

وبعد ساعات قليلة من غرق مركب في سواحل محافظة صفاقس، أكد المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس التونسي حسام الدين الجبابلي، في تصريح لإذاعة ”موزاييك“ المحلية، غرق مركب ثانٍ كان يقل مهاجرين غير نظاميين صباح اليوم الأربعاء بسواحل جربة التابعة لمحافظة مدنين، جنوب البلاد.

وقال الجبابلي إن المركب الذي غرق كان على متنه 10 مهاجرين تم إنقاذ 6 منهم في حين ما زال البقية – وعددهم أربعة – في عداد المفقودين.

جاء ذلك بعد ساعات قليلة من غرق مركب صيد كان يقل 16 شخصًا نحو السواحل الأوروبية، حيث تمكنت الوحدات الأمنية من إنقاذ 9 مهاجرين وانتشال جثتين وما زال البحث متواصلًا عن حوالي 4 أشخاص مفقودين.

وكان مركب الموت ينقل ما لا يقل عن 16 شخصًا جميعهم تونسيون في عملية اجتياز الحدود البحرية خلسة وهم 4 من أصيلي صفاقس و12 من أصيل قبلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com