الإمارات.. العثور على المراهق الذي اختفى من منزله بعد شجار مع والدته

الإمارات.. العثور على المراهق الذي اختفى من منزله بعد شجار مع والدته

المصدر: فريق التحرير

تمكن والد الفتى الهندي محمد برويز (15 سنة)، من العثور عليه، بعد اختفائه من منزله في الشارقة في دولة الإمارات، منذ 3 يوليو/تموز الجاري، وذلك في إمارة عجمان.

وقال والد ”محمد“ إنه كان قد ”رصد جائزة مالية تقدر بـ5000 درهم (1500 دولار) لمن يعثر عليه، فتعرف عليه أحد العمال الآسيويين وهو يصلي في أحد مساجد عجمان بعد أن تعرف على صورته التي نشرتها والدة الفتى وهي تبكي أملا في العثور عليه في نشرة أخبار في إحدى الفضائيات الآسيوية“.

وأضاف أن أحد العمال من الجنسية الهندية اتصل به، وقال له إنه عثر على فتى يشبه صورة ابنه، فطلب الأب منه التقاط صورة له وإرسالها له عبر الهاتف دون علم الابن.

وتابع والد ”محمد“: ”فور تأكدي من أن الصورة تعود لابني محمد ذهبت إلى مكان تواجده وتبين أنه موجود في أحد المساجد في إمارة عجمان يؤدي صلاة المغرب، حيث شاهدني وقام باحتضاني وبدأنا بالبكاء وكانت من أجمل اللحظات التي مرت في حياتي“.

وأوضح أن ابنه برر تغيبه عن المنزل لعدم تمكنهم من السفر للهند لقضاء العطلة الصيفية نظرا للظروف المالية، وعدم سماح والدته له باستخدام الهاتف مدة طويلة، ما جعله يغادر المنزل الرابعة فجرا، ويركب دراجته الهوائية ويذهب لأقرب محطة بترول في الشارقة حيث نام داخل مصلى المحطة حتى ساعات الصباح، وبعدها تابع قيادة الدراجة الهوائية حتى عجمان، وهناك عثر على مجموعة من العمال الآسيويين يعملون في إحدى الفلل السكنية قيد الإنشاء وطلب منهم البقاء معهم كونه يعاني من مشاكل أسرية، فوافق العمال شرط ألا يعمل معهم.

وأشار إلى أنّ العمال وفروا له المسكن والطعام مدة 14 يوما، حيث كان يذهب للصلاة في أحد المساجد القريبة من الفيلا السكنية قيد الإنشاء وهناك تعرف على صورته العامل الآسيوي.

واختفى محمد من منزله في الشارقة بعد مشادة كلامية بينه وبين والدته؛ بسبب انشغاله بالهاتف المحمول في وقت متأخر من الليل.

وقال والده في بلاغه آنذاك، إن ”ابنه محمد هو الوحيد له من بين 3 بنات، وهو طفل ملتزم دينيًا، واعتاد أن يعود يوميًا إلى المنزل بعد انتهاء دروسه في المسجد بعد صلاة العشاء، حيث يتناول طعام العشاء مع الأسرة ثم يذهب لقراءة القرآن قبل النوم“.

وأوضح أنه قبل أسبوعين وفي يوم الواقعة، حدثت مشادة كلامية بين ابنه ووالدته بشأن انشغاله بالهاتف قبل النوم، حيث طلبت منه إغلاقه والنوم باكرًا، لافتًا إلى أنه حين استيقظ لصلاة الفجر ذهب إلى غرفة الابن فلم يجده في سريره، حيث ترك جميع متعلقاته من محفظة وأموال وهاتف في غرفته وخرج من المنزل ولم يعد مطلقًا.

وأكد أن ابنه لا يعاني أي مشكلات نفسية ويعيش حياة طبيعية، وأن جميع أصدقائه وأفراد الأسرة في الدولة لا يملكون أي معلومة عنه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com