منوعات

الكشف عن جزء من لوحة فسيفساء بيزنطية نادرة في القدس
تاريخ النشر: 23 أغسطس 2017 16:21 GMT
تاريخ التحديث: 23 أغسطس 2017 16:22 GMT

الكشف عن جزء من لوحة فسيفساء بيزنطية نادرة في القدس

المسؤول عن الحفريات الأثرية يقول إن تدوينات قليلة من هذا النوع اكتشفت سابقًا في هذا القطاع رغم غناه بالآثار.

+A -A
المصدر: أ .ف . ب

عرض علماء آثار إسرائيليون، اليوم الأربعاء، جزءًا من لوحة فسيفساء أثرية عمرها 15 قرنًا، تحمل اسم الأمبراطور البيزنطي يوستينيانوس الأول، ومرجع ديني أرثوذكسي محلي كبير بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.

وقال المسؤول عن الحفريات الأثرية، ديفيد غيلمان: إن تدوينات قليلة من هذا النوع اكتشفت سابقًا في هذا القطاع رغم غناه بالآثار.

وأوضح أن ”النصوص والرسائل العائدة لأشخاص من تلك الحقبة نادرة نسبيًا“.

وتعود لوحة الفسيفساء التي اكتشفت هذا الصيف مع تدوينات باليونانية إلى العام 550 أو 551، وتحيي ذكرى تأسيس الكاهن الأرثوذكسي قسطنطين لمبنى يبدو أنه كان نزلًا للحجاج قرب باب دمشق (باب العامود) في القدس الشرقية المحتلة.

وكان قسطنطين كاهن كنيسة ثيوتوكتوس الجديدة المكرسة لمريم العذراء والتي كانت أكبر كنيسة في القدس عند تشييدها العام  543 ميلادي.

واكتشفت لوحة الفسيفساء بحالتها الأصلية بعمق متر تقريبًا تحت الأرض، بينما كان عالم الآثار وفريقه يجرون عملية نبش عادية قبل وصول عمّال لمد خطوط للاتصالات.

وأضاف ديفيد غيلمان: ”كنا على وشك تغطية الأرض التي نبشناها عندما لاحظت أن بعض الأجزاء من لوحة الفسيفساء، وهي بيضاء بالمناسبة، كانت تبدو بزاوية مختلفة ولون أغمق بقليل“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك