قصص الأشباح بين الحقيقة والخرافة – إرم نيوز‬‎

قصص الأشباح بين الحقيقة والخرافة

قصص الأشباح بين الحقيقة والخرافة

المصدر: إرم – سماح المغوش

تعد قصص الأشباح القصص الأكثر إثارة للفضول والرغبة للاستكشاف عند العديد من الناس، فمنهم من يجرؤون على مواجهة أماكن اشتهرت بقصص عن الأشباح، ومنهم من هم مولعون بمشاهدة الأفلام التي تسرد قصصهم، ومنهم من يبحثون دائما عن قصص تتناول الأشباح.

ويظل السؤال عالقا ومن الصعب جدا الإجابة عليه، هل حقا الأشباح موجودة؟ وبرغم وجود أناس يروون قصصهم معها، خاصة في البرامج الوثائقية، إلا أنه يظل من الصعب على المستمع التصديق والاقتناع.

ولكن لمَ يميل الإنسان إلى الاعتقاد بوجود أشباح؟ لربما كان السبب هو غموض فكرة الموت والعالم الآخر بالنسبة للإنسان، وسعيه الدائم لمحاولة كشف ولو بعض الحقائق والتفاصيل عنه، وجرّ البراهين إلى العالم الدنيوي، ما يجعله يسعى دائما إلى التقصي عما بعد الموت.

قصص شهيرة متداولة عن الأشباح

ومن أشهر قصص الأشباح المروية عبر التاريخ والتي تناقلتها الألسن على أنها حقيقة مؤكدة:

رسمة الطفل الباكي: في عام 1988، تم حرق منزل عائلة في إنكلترا، وأثناء القضاء على الحريق، اكتشف عمال الإطفاء وجود لوحة زيتية لطفل صغير يبكي كما لو أنه يعاني من كثرة الدخان، وبالرغم من إن المنزل كله دمر تماماً، إلا أن هذه اللوحة بقيت كما هي ومازال الطفل يظهر كما لو أنه يبكي على ما حدث للمنزل.

 فتاة النار: في مدرسة بنات ألاباما الصناعية، يعتقد أن هناك شبح لفتاة تدعى ”كوندي كينغهام“، وتقول القصة إنه في عام 1908 كانت تقوم بصنع شكولاتة ساخنة هي وأصدقاؤها في غرفتها، ولكن سقطت الشكولاتة عن طريق الخطأ على السرير مما تسبب في اشتعال حريق وموت الفتاة، ومنذ ذلك الحين يعتقد أن شبحها على علاقة بالعديد من الأمور الغريبة التي تحدث في المدرسة حتى وقتنا هذا.

السيدة الخضراء: يقال إن سيدة خرجت للبحث عن زوجها الذي تأخر في الخارج، فضلت طريقها لتقع في بحر من الرمال المتحركة، فأخذت تصرخ لتجد من يساعدها إلى أن ظهر زوجها، ولكنه لم يتمكن من إنقاذها، وماتت المرأة، منذ ذلك الحين يرى الناس شبح هذه السيدة في نفس المنطقة المسماة بالمنطقة الخضراء، وهي تتجول كل يوم دون أي سبب واضح.

منزل ويلي: منزل تواجد في عام 1857، عثر بداخله على العديد من أدوات التعذيب وحبل مشنقة، مما يدل على أن هناك الكثير من حوادث القتل ارتكبت داخله، ولذلك يطلق عليه اسم المنزل المسكون، وللتخلص من مخاوف الناس، تم تحويل المنزل إلى متحف، والذي بطبيعة الحال لا يحصل على عدد زيارات ضخم بسبب الأخبار المنتشرة حوله.

غرفة رقم 310: غرفة فندق شهدت العديد من الحوادث الغريبة دون وجود أي دليل على أن هذا من فعل البشر، بدأ الأمر منذ 60 عاماً عندما دخل زوجان إلى الغرفة رقم 310 وسمعوا أصوات غريبة داخل رأسهم ترغمهم على الانتحار قفزاً من النافذة، مرت الليلة وفي اليوم التالي وجدت السيدة مقتولة على الرصيف المقابل للفندق ولم يتم العثور على الزوج حتى الآن، كما لم تتوصل الشرطة للمسؤول عن هذه الجريمة.

وجه الشيطان: يقال إنك إذا أردت رؤية وجه الشيطان يجب عليك إشعال 12 شمعة سوداء ثم تقوم بغلق عينيك وفتحها عندما تدق الساعة 12، وسترى وجه الشيطان أمامك على الفور، قام طفل إسباني بتنفيذ هذا الأمر منذ فترة، وحتى الآن يعاني من آثار تلك الليلة حيث أصيب بالشلل التام ولا يعرف بعد السبب في ذلك.

قصر Summerwind: يقال إنه البيت الأكثر رعباً في العالم، وهذا لأن كل من حاول أن يسكنه أو يقضي ليلة هناك ليكتشف حقيقة ما يحدث يتعرض لرعب لا يمكن تخيله وغالباً ما يصاب بأمراض نفسية خطيرة، بسبب وجود جماجم بشرية وأصوات غريبة وأشباح تظهر من العدم، وذلك وفقاً لما يرويه شهود العيان.

أشهر صور الأشباح

 

شبح فريدي جاكسون

 ghost_bg004

شبح السيدة البنية

ghost

شبح عذراء المقبرة

ghost_bg005

شبح فتاة الحريق

ghost_bg007

مقاطع فيديو عن ظهور شبح

 

https://www.youtube.com/watch?v=bWsom5_Di8g

https://www.youtube.com/watch?v=OGzt5RZCuzU

أشهر أفلام الأشباح

من أشهر قصص الأشباح التي ابتدعتها هوليود، كان فيلم ”The others“ وفيلم ”The Sixth Sense“ وفيلم ”Ghost“. في حين أن الأطفال كان لديهم حصتهم أيضا من الأشباح من خلال الفيلم الشهير ”Casper“.

وتظل فكرة الشبح غامضة، عالقة في المخيلة الإنسانية، بين الحقيقة والخرافة، إلا أنه مع ذلك تظل قصص الأشباح القصص الأكثر إثارة عبر التاريخ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com