جائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل تفرض شروطًا صارمة على عمليات التجميل

جائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل...

يحظى مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، باهتمام رفيع المستوى في المملكة، ويحضر حفله الختامي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

المصدر: قحطان العبوش– إرم نيوز

فرض نادي الإبل السعودي، شروطًا صارمة على الراغبين بمشاركة إبلهم في جائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل، التي ستقام على هامش مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الثالثة، لاسيما من يتورطون في إجراء عمليات تجميل للإبل المشاركة.

وأعلن النادي، وهو الجهة الرسمية المسؤولة عن رعاية الإبل في المملكة، شروط التسجيل الخاصة في الجائزة، التي ستبدأ المنافسات عليها مع انطلاق مهرجان الإبل في الـ 5 من شباط/فبراير، متضمنة شروط التسجيل والمشاركة وعقوبات المخالفين.

وينص أحد شروط المشاركة، على أنه ”في حال اكتشاف أي غش أو أي نوع من أنواع العبث للتغيير في الشكل الطبيعي للإبل المشاركة، فسيستبعد من المشاركة على الفور، ويحال إلى اللجنة القضائية المختصة“.

كما تمنع شروط المسابقة، مشاركة الإبل التي تعرضت للتجديع، وهو شق في أذن الناقة وتغيير في حجمها، إذ تم اعتباره نوعًا من أنواع التجميل المحظور.

ويوجد شروط أخرى تتعلق بطبيعة العلف المسموح بإطعامه للإبل المشاركة خلال فترة المشاركة في منافسات الجائزة، وأخرى تمنع الإبل المريضة خشية نقل العدوى.

وتتضمن الشروط، أن يوقع المشارك في منافسات الجائزة، من ملاك الإبل، على تعهد خطي بالالتزام بالشروط المعلنة للمشاركة، والتعهد بصحة البيانات التي يقدمها للجهة المنظمة.

وسيحال المخالف لشروط المشاركة، إلى لجنة قضائية مختصة، لم يتضح بعد طبيعة النصوص القانونية التي ستستند إليها في محاكمة المخالفين، لكنها تتضمن في حدها المعلن، الغرامات المالية الكبيرة والحرمان من المشاركة في الدورات القادمة.

وبدأت السعودية بفرض شروط مشددة وإصدار تشريعات تحظر إجراء عمليات التجميل للإبل بشكل عام؛ بعد تسجيل حالات تجميل يقوم بها أطباء بيطريون للإبل، تشمل تصغير الأذن، وتكبير الوجه.

وألقت الجهات المختصة في السعودية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، القبض على طبيب بيطري؛ بعد أن أجرى عمليات تجميلية لبعض الإبل التي كان مقررًا أن تشارك في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، إذ اعتبرت تلك العمليات غشًا يؤثر على منافسات المهرجان.

كما حظرت وزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية، في يوليو/تموز الماضي، إجراء عمليات تجميلية للإبل بشكل نهائي، وحذرت المخالفين، سواء أكانوا منشآت أم أفرادًا، من العقوبات المنصوص عليها في نظام الرفق بالحيوان والأنظمة الأخرى ذات العلاقة بالثروة الحيوانية والمهن الطبية البيطرية.

وتعد الإبل الحيوان الأكثر مكانة لدى السعوديين، إذ يفوق عددها المليون رأس، ويبلغ سعر البعض منها ملايين الريالات في مسابقات المزايين، فيما تولي المملكة اهتمامًا رسميًا متزايدًا بتربية تلك الحيوانات، من خلال ترقيمها والإشراف عليها.

ويحظى مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، باهتمام رفيع المستوى في المملكة، ويحضر حفله الختامي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، بجانب قادة وزعماء من دول عربية وأجنبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com