في أكبر تسوية طلاق.. بريطانية تنهي زواجها بحصولها على 115 مليون إسترليني‎ – إرم نيوز‬‎

في أكبر تسوية طلاق.. بريطانية تنهي زواجها بحصولها على 115 مليون إسترليني‎

في أكبر تسوية طلاق.. بريطانية تنهي زواجها بحصولها على 115 مليون إسترليني‎

المصدر: آية الجندي –إرم نيوز

أنهت زوجة سابقة زواجها من رجل أعمال ناجح في شركة كبيرة بحصولها على 115 مليون جنيه إسترليني في واحدة من أكبر تسويات الطلاق في بريطانيا.

حصلت الزوجة السابقة على ربع ثروة زوجها السابق رجل الأعمال التي تقدر قيمتها بـ460 مليون جنيه إسترليني في المحكمة العليا في لندن في العام الماضي.

ولكن التفاصيل الأكثر حدة الخاصة بالتسوية بين هؤلاء الزوجين – كان لا يمكن تحديدها لأسباب قانونية – ولكن الآن يمكن الإفصاح عنها بعد مرور أشهر من الجدل القانوني ودفع رسوم المحامين التي تجاوزت 2.5 مليون جنيه إسترليني.

كانت الزوجة البالغة من العمر 49 عامًا والتي تنتمي إلى عائلة آسيوية ثرية، قد طلبت الحصول على نصف الحصة من أصول زوجها السابق بما يقدر بـ230 مليون جنيه استرليني.

يذكر أنه على الرغم من أن الثروة الشخصية للزوجة السابقة كانت تقدر بـ 10.9 مليون جنيه إسترليني إلا أنها تفكر في طلب شريحة أكبر من ثروة زوجها.

ولكن في أعقاب إجراءات مطولة أعلن ”بيكر“ القاضي بالمحكمة العليا أن الزوجة لا يحق لها الحصول على نصف مجموع أصول شراكتهما بينما يحق لها فقط الحصول على 25% بسبب المساهمة الخاصة التي قدمها الزوج لثروة العائلة.

وفي حكم مكتوب خلص القاضي إلى القول التالي: ”أنا راض في هذه الحالة عن مساهمة الزوج في نمو قيمة الأصول التجارية خلال فترة الزواج التي يأتي ضمن مفهوم المساهمة الخاصة“

وأضاف القاضي أن الزوجين قد احتفظا بشئونهما المالية بشكل منفصل تمامًا خلال فترة الزواج وأن الأصول التجارية للزوج قد نمت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة من الزواج بسبب القرارت التي اتخذها من قبل وأثناء تلك الفترة.

وختم القاضي كلامه قائلًا: ”أذكر نفسي أنه عندما ينتهي الزواج يحق لكل شريك الحصول على حصة متساوية من أصول الشراكة ما لم يكن سببًا وجيهًا يبرر عكس ذلك فالإنصاف لا يتطلب أكثر من ذلك“.

وأضاف: ”خلصت إلى أن النتيجة العادلة هي منح الزوجة مبلغًا مقطوعًا يعادل 25% من فرق بين حصة الزوج من عائدات مبيعات الشركة في العام 2016 نحو 460 مليون جنيه إسترليني“.

وعلى الرغم من أن الزوج رجل أعمال فلا يمكن تحديد هويته إلا بوصفه مديرًا تنفيذيًا بشركة ناجحة بسبب الشعبية الكبيرة الهائلة لمنتج واحد يستخدمه ملايين الناس في جميع أنحاء العالم وقد تبقى له بعد التسوية 345 مليون إسترليني.

جدير بالذكر أن الزوج ورجل الأعمال البالغ من العمر 51 عامًا، جمع ثروته من بيع الأسهم في شركة التكنولوجيا التي أسسها، والتي أنتجت منتجًا معينًا يستخدمه ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com