فيديو إسرائيلي يزعم دعوة كويتية للتطبيع مع الاحتلال يثير الجدل على مواقع التواصل

فيديو إسرائيلي يزعم دعوة كويتية للتطبيع مع الاحتلال يثير الجدل على مواقع التواصل

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

أثار مقطع فيديو نشره الكاتب الإسرائيلي ايدي كوهين، عبر حسابه في ”تويتر“، جدلًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، بعد زعمه بأن المقطع هو ”دعوة من مواطن كويتي له شخصيًا، يطالب فيها بالتطبيع مع إسرائيل”.

وشمل المقطع المثير للجدل، ”دعوة موجهة إلى ايدي كوهين وإسرائيل للتطبيع معهم من شخص سمع صوته فيما لم يظهر في المقطع، ذكر بأنه متواجد في مطار الكويت“، فيما لم يتم معرفة ما إذا كان المقطع حقيقيًا أو مفبركًا، ولم تعرف هوية المتكلم فيه.

وعلق الكاتب الإسرائيلي كوهين على المقطع، قائلاً ”تحية وسلام وطلب تطبيع وصلني عبر الأثير من مطار الكويت الدولي من مواطن كويتي إليّ شخصيًا وإلى إسرائيل“، مضيفًا ”طبعًا نمون على نخبة الكتاب والمثقفين بالكويت والشعب الكويتي الأصيل ولنا جماهير في كل مكان .. نعم هنا د. إيدي كوهين“.

https://twitter.com/EdyCohen/status/997351303440424960

ولاقى المقطع انتقاداً واسعاً من النشطاء الذين وصفوا المقطع بـ ”المفبرك نتيجة الحقد على الكويت بسبب مواقفها تجاه إسرائيل ورفضها القاطع للعلاقات معها“.

وتعليقًا على الفيديو، قال الناشط (ب. الشمري): ”كل هذا حقد على الكويت عشان تصدت لكم بمجلس الأمن ورئيس مجلس الأمة الفاضل المحترم مرزوق الغانم طرد مندوبكم لا تحاول تبث سمومك“.

وكتب المدون محمد السويط مكذبًا هوية الشخص الذي سمع صوته في الفيديو، ”اولاً هذا مو كويتي ثانياً ما يشرفنا إنه نطبع مع الكيان الصهيوني الغاشم والغادر عدو الإسلام أنتم يالمنافقين اللهم أعز الإسلام و المسلمين يارب. ع قوم الظالمين يارب و انصر إخواننا في فلسطين“.

وشكك الناشط هشام محمد بهوية مصور الفيديو، حيث قال ”علي افتراض إنه كويتي علي الرغم من
أني متاكد بأنه ليس عربي، ولكن علي افتراض لماذا لم يظهر وجهه وهو ينادي بالتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل والمغتصب للأرض ؟؟ هل عندك شجاعه الرد ؟؟ والإجابة لأنه يعلم تماما بأن فعلته لا تجلب له سوي العار. وأكرر هذا ليس بكويتي أو عربي“.

في حين استهزأ المغرد (إمشاري) بالمقطع، ”باين أنه شجاع لدرجة انه مخشوش بالزاوية وهو يسجل المقطع .. لا يطالب بالتطبيع مع الخنازير إلّا الخنازير نفسهم“.

وتعتبر الكويت من الدول الملتزمة بمقاطعة إسرائيل رسمياً وشعبياً، ولا تقيم أي علاقات معها،  وتكرست مقاطعتها من خلال إقرار قوانين تحظر التعامل مع الهيئات والأشخاص المقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها بجنسيتها مع فرض عقوبات على مخالفي هذه القوانين تصل إلى حد الأشغال الشاقة المؤقتة والغرامات المالية الضخمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com