يلينا رزيفسكايا.. شابة روسية حملت أسنان هتلر لإثبات موته (صور)

يلينا رزيفسكايا.. شابة روسية حملت أسنان هتلر لإثبات موته (صور)

المصدر: منيرة الجمل– إرم نيوز

كشفت المترجمة الروسية يلينا رزيفسكايا، في مذكراتها، عن تفاصيل مثيرة من الحرب العالمية الثانية، أبرزها ما يتعلق بفك أسنان هتلر.

وعلى الرغم من احتفال القوات الروسية بالانتصار في شوارع ألمانيا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، إلا أن بعض الوحدات السوفييتية وفريقًا من محققي مكافحة التجسس واصلوا عملهم بمساعدة المترجمة الشابة يلينا رزيفسكايا.

وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، فُوجئت يلينا بعد استدعائها إلى مكتب قائدها الكولونيل غوربوشين بتسليمها صندوقًا بدلًا من تكليفها بترجمة التحقيق مع أحد النازيين.

وقالت يلينا في مذكراتها:“الصندوق كان نبيذي اللون، وبطانته ناعمة، ومغطى بالساتان“، مضيفة أنها عندما سألت غوربوشين عمّا بداخله جاوبها بأنها“أسنان هتلر“، وأن رأسها سيكون ثمنًا لها حال إضاعتها.

وكانت الإذاعة الألمانية أعلنت آنذاك انتحار الزعيم النازي أدولف هتلر في أبريل/ نيسان 1945، لكن روسيا كانت بحاجة للتأكد، وتشكك البعض بهروبه من برلين، واختبائه في مكان ما في جبال الألب البافارية، أو حتى داخل غواصة في مياه المحيط الأطلسي للهرب إلى أمريكا الجنوبية.

وكُلّفت يلينا بمعرفة ما إذا كانت تلك الأسنان المتفحمة، التي عُثر عليها في أراضي مستشارية الرايخ، هي أسنان هتلر فعلًا أم لا.

وعندما سألت يلينا، التي كانت تبلغ من العمر 25 عامًا آنذاك، غوربوشين عن سبب اختيارها بالتحديد، قال:“لا يوجد أمانٌ هنا، ولأنك امرأة، من غير المحتمل أن تضيع منك الأسنان“.

وتمثّل هدف يلينا الأول في تعقّب طبيب أسنان هتلر، وهي مهمة ليست سهلة في خضم فوضى العاصمة الألمانية التي مزقتها الحرب.

واتّجهت يلينا مع ضابطين في سيارة “ فورد 8″ إلى وسط مدينة برلين حيث كانت الأدخنة لا تزال تتصاعد من المناطق التي قُصفت توًا أثناء المعركة، وبعد ساعات دخل الفريق مستشفى للتوصل إلى الطبيب المستهدف، وبالفعل أخبرهم أحد الطلاب أن طبيب الأسنان الذي يُعالج هتلر هو هوغو بلاشكي، وعندما وصلوا إلى مقر إقامته علموا أنه سافر إلى بافاريا، لذا قرّروا استجواب أحد موظفيه، وهي جارته كاتي هوسيرمان.

وبعد استجوابها وطمأنتها على حياتها، أخرجت هوسيرمان صندوقًا داخله سجلات عن حالة هتلر، لكن المشكلة كانت عدم وجود أشعة سينية،  لذا رجحت أن تكون الأشعة في عيادة الطبيب الأخرى حيث عثروا عليها بالفعل.

وفي اليوم التالي، استجوب الضباط الروس هوسيرمان، وطلبوا منها وصف أسنان هتلر، وبعد انتهائها ومقارنة ما قالته بالأشعة، أخرجوا لها أسنانه من الصندوق النبيذي، لتصرخ في وجوههم متفاجئة:“هذه أسنان أدولف هتلر“.

وأكدت يلينا في مذكراتها أن هذا الدليل يبدد شائعات عدم موت هتلر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com