القضاء الفرنسي يحسم في قضية الطفل “جهاد ” ويسميه “جهيد”‎

القضاء الفرنسي يحسم في قضية الطفل “جهاد ” ويسميه “جهيد”‎

حسم قضاء شؤون الأسرة بمدينة تولوز الفرنسية، أمر الطفل الذي قرر والداه تسميته  “جهاد”، وغير من الاسم ليصبح “جهيد”، مبررًا الحكم بـ : “مصلحة المولود”، لما لاسم “جهاد” من ارتباط  في ذهن الفرنسيين بالهجمات الإرهابية.

وبدأت القضية نهاية السنة الماضية، عندما تقدم أبوان إلى مصلحة الحالة المدنية بتولوز، وطلبا تسمية طفلهما “جهاد”.

ورغم أن القانون الفرنسي منع ضباط الحالة المدنية منذ 1993 من رفض أي اسم يعرض عليهم، إلا أن الضابط المكلف في تلك المصلحة ارتأى إخبار المدعي العام، فقرر هذا الأخير إحالة الملف على قاضي الأسرة، للمطالبة بحذف الاسم.

وسبق لاسم “جهاد” أن أثار الكثير من الجدل في فرنسا سنة 2012، بسبب تردد طفل يسمى “جهاد” على حضانة بمدينة “سورغ”، وكان مولودًا يوم 11 سبتمبر/أيلول 2009 ، الذي يصادف تاريخ تدمير برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك، وأكثر من ذلك يرتدي قميصًا كتب عليه “أنا قنبلة”.

وليس القضاء الفرنسي وحده من نظر في قضايا الأسماء الإشكالية، ففي العام 2002، منع زوجان ألمانيان من تسمية ابنهما أسامة بن لادن، ونفس الحكم صدر عام 2009 على  زوجين بولاية نيوجيرسي في الولايات المتحدة كانا يريدان تسمية ابنهما أدولف هتلر.