ما حقيقة استخدام ”روبوت“ لكشف أسرار الهرم الأكبر في الجيزة؟

ما حقيقة استخدام ”روبوت“ لكشف أسرار الهرم الأكبر في الجيزة؟

المصدر: عبدالله المصري - إرم نيوز

نفت السلطات المصرية، ما تم تداوله مؤخرًا، بشأن وجود روبوت استكشافي؛ يهدف إلى الكشف عن أسرار الغرف الغامضة، داخل الهرم الأكبر في الجيزة.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية مصطفى وزيري، أن ما تردد في وسائل الإعلام، عن قيام فريق عمل فرنسي، بتصنيع أو استخدام جهاز روبوت داخل الهرم الأكبر؛ لمعرفة أسرار الحجرات، عار من الصحة.

وأوضح وزيري، في بيان أصدره، اليوم الأحد، أن وزارة الآثار، واللجنة الدائمة للآثار المصرية، لم تعط أي موافقات على تصنيع أو استخدام جهاز الروبوت، داخل الهرم الأكبر، لأية جهة محلية أو عالمية، كما لم تتقدم أي جهة بمثل هذا الطلب.

وأكد وزيري، أن استخدام مثل هذه الأجهزة، يتم بناء على العديد من الأبحاث والدراسات العلمية، ولا يسمح باستخدامها لمجرد ادعاءات شخصية، الأمر الذي من شأنه الحفاظ على الآثار وحمايتها.

وكانت صحف أجنبية، قد نشرت قبل يومين، أنباء تفيد بأن باحثين فرنسيين، يعملون على بناء روبوت استكشافي؛ يهدف إلى الكشف عن أسرار الغرف الغامضة، داخل الهرم الأكبر في الجيزة، وسيكون الروبوت الجديد، قادرًا على التسلل إلى الممر الضيق الطويل، الذي يؤدي إلى الغرف الداخلية؛ ليكشف ما كان مخفيًا هناك لمدة 4500 سنة.

وفي بداية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، كشف فريق من الباحثين الدوليين، عن وجود تجويف ضخم، يبلغ طوله 30 مترًا داخل الهرم الأكبر، ولأنه لا توجد إمكانية للدخول إلى هذه الفجوة، فمن غير الواضح الغرض من وجودها.

وقد تم اكتشاف هذا التجويف، باستخدام ”تصوير الأشعة الكونية“، وهي طريقة تعتمد على تسجيل سلوك الميونات والجسيمات دون الذرية، التي تنتج عندما تتصادم الأشعة الكونية مع الغلاف الجوي للأرض.

وبعد هذا الاكتشاف، أصبح العلماء يسعون لمعرفة سبب بناء الغرف في المقام الأول، وتعاونت معاهد البحوث الفرنسية ”Inria“ و“CNRS“؛ من أجل بناء المنطاد الآلي، وهو الجهاز الذي سيكون قادرًا على التسلل من خلال ثقب قياسه 3.5 سنتيمتر، ومن ثم يمكنه أن يتوسع ويتضخم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة