طرح فيلا موسوليني التاريخية في بلدة ريتشيون للبيع (صور) – إرم نيوز‬‎

طرح فيلا موسوليني التاريخية في بلدة ريتشيون للبيع (صور)

طرح فيلا موسوليني التاريخية في بلدة ريتشيون للبيع (صور)

المصدر: أدهم برهان - إرم نيوز

طُرحت فيلا موسوليني في المنتجع السياحي الشهير بالقرب من مدينة ريتشيون الإيطالية، حيث استجم الديكتاتور الفاشي لسنوات عديدة، للبيع، من قبل إدارة صندوق ”كاريم“ المالي، المالك الحالي لفيلا الإقامة الصيفية السابقة للدوتشيه على الساحل الأدرياتيكي.

وقالت ليندا جيماني، رئيسة صندوق كاريم: ”نحن نعمل على التخلص من بعض العقارات المملوكة لصندوقنا؛ من أجل إعادة تركيز الموارد اللازمة للسنوات المقبلة، بما في ذلك فيلا موسوليني، التي حصلنا عليها في عام 1997، ومن ثم وضعناها بتصرف إدارة مدينة ريتشيون مجانًا“.

ورفضت رئيسة الصندوق تقديم تفاصيل تتعلق ببيع هذه الفيلا الشهيرة، ومع ذلك وبالنظر إلى أن فيلا موسوليني موضوعة على قائمة مواقع التراث الثقافي المحمية من الدولة، يمكن الافتراض أنه سيتم شراؤها على الأرجح من قبل بعض مؤسسات الدولة الإيطالية.

 ومن المرجح جدًا أن تصبح بلدية مدينة ريتشيون المالك الجديد للفيلا، كونها لا تزال تستخدم هذا المبنى لإقامة المعارض والحفلات الموسيقية وغيرها من المناسبات الثقافية.

غير أن الخبراء العقاريين والماليين ما زالوا في حيرة من أمرهم بشأن تحديد ما يمكن أن يكون عليه سعر بيع فيلا موسوليني الآن.

يشار إلى أنه تم بناء هذه الفيلا التي تسمى ”مارغريتا“ في ضواحي مدينة ريتشيون في عام 1890، مع حديقة غنّاء قربها توصل مباشرة إلى الشاطئ المحلي على الأدرياتيكي، الذي يعتبر واحدًا من أفضل الأماكن لقضاء العطلات على البحر في إيطاليا.

موسوليني الذي أحب هذه الأماكن، زار منذ عام 1926 سنويًا في الصيف مدينة ريتشوني، حيث استأجر منزلًا لأسرته لقضاء العطلة هناك، وفي عام 1934 اشترت زوجة الدوتشيه راكيل سرًا عن زوجها هذه الفيلا بسعر 163 ألف ليرة، وذلك باستخدام البدلات التي كان يحصل عليها موسوليني من مجلة فورتين الأمريكية بدل مقالاته لها. بعد ذلك، خضعت الفيلا لعملية إصلاح جذرية، وتمت إضافة قطعة أرض كبيرة إليها.

بعد سقوط النظام الفاشي وإعدام الديكتاتور انتقلت فيلا موسوليني عدة مرات من يد ليد ومن مالك لآخر. ففي السبعينيات كانت تستخدم كمطعم، ولكن بعد إغلاقه بدأت حالة الفيلا بالتدهور تدريجيًا، وفي عام 1997 استحوذت مؤسسة كاريم على هذه الممتلكات ونقلتها إلى بلدية ريتشيون. وبعد تجديد الفيلا وإعادة ترميمها، تم استخدامها مع حديقتها منذ عام 2005 من قبل سلطات المدينة كمركز لإقامة الأنشطة الثقافية والفنية والموسيقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com