منوعات

تصميم "رادار" بإمكانه تمييز "الشواذ" جنسيا
تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2017 7:26 GMT
تاريخ التحديث: 27 سبتمبر 2017 7:33 GMT

تصميم "رادار" بإمكانه تمييز "الشواذ" جنسيا

اعتبر باحثون أن "الرادار" يهدد سلامة المثليين في البلدان التي تعتبر المثلية جرمًا

+A -A
المصدر: حنين الوعري – إرم نيوز

أعلن باحثون من جامعة ستانفورد، عن تصميم رادار يتوفرعلى تقنية التعرف على الوجوه بإمكانها تمييز الأشخاص المثليين (الشواذ جنسيا) بدقة مدهشة، رغم وجود بعض الحالات الاستثنائية.

واعتبر الباحثون الذين أكدوا فاعلية التقنية، أن هذا ”الرادار“ يهدد سلامة المثليين في البلدان التي تعتبر المثلية جرمًا يعاقب عليه القانون، ويرفضهم المجتمع بشكل كامل، ويزيد من جهود ملاحقتهم.

وحمّل المتابعون للابتكارات العلمية مسؤولية اتهام أفراد بالمثلية خطأً ما قد يعرض حياتهم للخطر، لأصحاب الدراسة.

ونوقشت هذه المخاطر مع المؤلف الأساسي في دراسة “ رادار المثليين ”gaydar“ ميشال كوسينسكي ،المعروف بتصميمه خوارزمية التنميط النفسي، باسم “ الصلصة السحرية /magic sauce“ الذي اعتبر أن أي تطور في الذكاء الصناعي يساهم في خدمة الناس.

واستطلعت وكالة ”بلومبيرغ“ الأمريكية الآراء حيال رادار المثليين، حيث حذر بعض المهتمين من أن تستخدمه الحكومات من أجل استهداف مواطنيها.

وعند طرح هذه القضية على كوسينسكي بدا وكأنه مهتم أكثر بإثبات أن النظرية ستعمل بشكل جيّد أكثر من اهتمامه بالتبني الخاطئ للسلطة العلمية، وربما يعتقد أن الجميع يفهمون عيوب النظام أو أن تمكن الخوارزميات من العثور على المجرمين والإرهابيين بدقة أكبر ليس إلا مسألة وقت.

ولا يعتقد كوسينسكي أن نتائجه في رادار المثلية قد تصل لدول أخرى تعتبر المثلية جرمًا، ما يجعله غير مقتنع بالتوقف عن إجراء تجارب ”غريبة“ مثل هذا الرادار.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك