بعد اتفاقها مع القطرية.. سوريا ترفع رسوم عبور الطائرات لأجوائها

بعد اتفاقها مع القطرية.. سوريا ترفع رسوم عبور الطائرات لأجوائها

المصدر: إبراهيم حاج عبدي- إرم نيوز

رفعت مؤسسة الطيران المدني السورية، رسوم الخدمات الملاحية والتسهيلات المقدمة للطائرات التي تعبر أجواءها، بنسبة 50% زيادة عن الأسعار السابقة.

ونقلت صحيفة ”الوطن“ المحلية، اليوم الأحد، عن المدير العام لمؤسسة الطيران المدني، إياد زيدان، قوله إن ”اللجنة الاقتصادية وافقت على تعديل رسوم الخدمات الملاحية العائدة للعام 2000، على أساس الوزن الأعظم للإقلاع لكل طائرة، بما يتناسب مع ما هو معمول به حاليًا في العالم بشكل عام ودول الجوار بشكل خاص“.

وأوضح أن ”التعديل الجديد ينص على أن يستوفى 150 دولارًا (كرسم مقطوع) على مرور أي طائرة للأجواء السورية في المرة الواحدة، والتي لا يزيد وزنها عن 75 طنًا، فيما يتم استيفاء 2.10 دولار عن كل طن زيادة للطائرات من وزن 76 طنًا، ولغاية وزن 200 طن، و2.4 دولار لكل طن للطائرات من وزن 201 طن فما فوق“.

وأوضح زيدان، أن ”القرار يهدف إلى تحسين إيرادات المؤسسة، والاستفادة من الموقع المتميز لسوريا في خريطة حركة الطيران المدني“، علمًا أن أغلب شركات الطيران قد توقفت عن الهبوط في المطارات السورية، والعبور من أجوائها، في أعقاب الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد العام 2011.

وعزا المسؤول السوري هذا التوقف إلى ”أسباب سياسية“، مشيرًا إلى أن ”توقف شركات الطيران عن الهبوط في سوريا، وعبور أجوائها لم يكن لأسباب تجارية أو أمنية، كونه لم تتعرض أي من الطائرات المدنية العابرة للأجواء السورية لأي خطر أمني“.

ورأى زيدان، أن ”تلك الشركات تكبدت خسائر تجارية كبيرة، جراء عدم العبور في الأجواء السورية، حيث تزيد الرحلات الجوية، التي تتجنب عبور الأجواء السورية، مدة ساعة ونصف الساعة“.

وعن الشركات العابرة للأجواء السورية، والتي تستخدم المطارات السورية، بين المدير العام أن هناك بعض الشركات الإيرانية، و“فلاي“ العراقية، تهبط في المطارات السورية، فيما يقتصر عبور الأجواء السورية على شركات الخطوط العراقية، و“الميدل إيست“ اللبنانية، والخطوط القطرية.

وعن وجود موافقات جديدة لشركات طيران أخرى، نفى زيدان أن تكون سوريا هي التي أوقفت عبور شركات الطيران من أجوائها، وبالتالي فإن عودة مرور شركات الطيران يعود إلى تلك الشركات.

يشار إلى أن إيرادات عبور الأجواء السورية بلغت خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 3 ملايين دولار.

وكانت الخطوط الجوية القطرية استأنفت في نيسان /أبريل الماضي، عبور الأجواء السورية، بعد السماح لها من قبل وزارة النقل السورية التي أوضحت أن الشركة القطرية طلبت العبور من الأجواء السورية ووافقت الوزارة على ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com