ما قصة الطائرة النرويجية العالقة في مطار شيراز الدولي في إيران؟

ما قصة الطائرة النرويجية العالقة في مطار شيراز الدولي في إيران؟

المصدر: مجدي عمر -إرم نيوز

كشف تقرير إخباري لموقع “إيران واير” عن واقعة بقاء طائرة نرويجية في مطار شيراز الدولي بإيران، وعدم تمكنها من مغادرة الأراضي الإيرانية؛ بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

وذكر التقرير أن طائرة تابعة لأحد الخطوط الجوية النرويجية تعرضت لخلل فني في أحد محركاتها؛ حتى هبطت اضطراريًا في مطار شيراز الدولي جنوبي إيران في الـ 15 من ديسمبر الماضي.

وتابع أن ركاب وطاقم الطائرة النرويجية البالغ عددهم 188 شخصًا تم التحفظ عليهم في مكان خاص بصالة مطار شيراز لعدة ساعات، حيث واجهوا بعض القيود من السلطات؛ بسبب عدم التزام النساء منهن بالحجاب الذي تفرضه إيران على مواطنيها وحتى الأجانب من زوارها.

وأضاف أن ركاب الطائرة النرويجية تمكنوا بعد ساعات من الانتظار والإقامة الجبرية من مغادرة إيران بعد وصول طائرة بديلة من العاصمة النرويجية، في حين علقت الطائرة لأكثر من أسبوعين في المطار؛ بسبب مواد العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

وأوضح أن الطائرة التي كانت من طراز بوينغ 737 تُعد ضمن الطائرات المحظور بيعها وتسليمها وحتى دخولها المجال الجوي الإيراني؛ بسبب العقوبات الأمريكية التي تمنع شركة بوينغ لصناعة الطائرات عقد أي صفقات مع الجانب الإيراني.

وكشف التقرير أن هذه الطائرة تُعتبر أول طائرة تابعة للخطوط الجوية النرويجية تدخل الأراضي الإيرانية؛ مبينًا أن لهذا لا يعرف طاقمها القوانين والمواد الدولية الخاصة بإيران، خاصًة بعد مرحلة فرض العقوبات الأمريكية على قطاع الطائرات الإيرانية.

ولفت إلى أن ركاب الطائرة النرويجية الذين تبين توجههم للولايات المتحدة الأمريكية في هذه الرحلة الشاقة يواجهون أزمة جديدة، وهي دخولهم أراضي الجمهورية الإسلامية بشكل رسمي؛ ما يعني عدم تمكنهم من الحصول على تأشيرة دخول الأراضي الأمريكية لمدة 5 سنوات.

وحول الوضع الفني للطائرة النرويجية العالقة في المطار بإيران، ذكر التقرير أن فريقًا من المتخصصين النرويج، تمكن بعد وصوله إلى شيراز من تحديد سبب العطل الفني؛ وهو ضرورة تغيير أحد محركات الطائرة، وهذا يعني نقل محرك بوينغ من طراز 737 جديد إلى الأراضي الإيرانية.

وعلق التقرير على هذا قائلًا: “إن هذا الأمر، وهو نقل قطع غيار لطائرات بوينغ إلى إيران يعني خرق العقوبات الأمريكية المفروضة على هذا القطاع، ولكن في حال هذه الواقعة التي لا تنتهك مواد العقوبات فسوف يصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخارجية الأمريكية قرارًا بنقل المحرك إلى إيران، فيما سيستغرق هذا بعض الوقت؛ بمناسبة عطلة أعياد الميلاد”.

وتحظر القوانين الأمريكية، منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما، دخول أي مواطن الأراضي الأمريكية في حال دخوله جمهورية إيران بشكل رسمي والحصول على تأشيرة، إلا بعد مرور 5 سنوات، حتى وإن كان يحمل جواز سفر أوروبيًا.

محتوى مدفوع