اقتصاد

لماذا تأخر حلم السوق العربية المشتر...
تاريخ التحديث:
تاريخ النشر:

لماذا تأخر حلم السوق العربية المشتركة؟ (فيديو إرم)

اختلاف تكلفة المشروعات بين كل دولة وتباين الظروف الاقتصادية ومعدل دورة رأس المال على رأس الأسباب

+A -A
المصدر: سامية قاصد ومحمد المصري - إرم نيوز

بعد مرور أكثر من 50 عامًا على قرار إنشاء السوق العربية المشتركة، الذي أصبح مشروعًا مع إيقاف التنفيذ، فإن التساؤل لا يزال قائمًا عن الأسباب والمعوقات التي جعلت هذا الاتفاق حلمًا عربيًا صعب التحقيق.

وعزا خبراء عدم إنشاء السوق العربية المشتركة إلى أسباب عدة، من بينها اختلاف تكلفة المشروعات بين كل دولة، وتباين الظروف الاقتصادية، ومعدل دورة رأس المال.

ويوضح معتز حسن، وهو أحد المستثمرين العقاريين المصريين لـ“إرم نيوز  الأمر قائلا إن ”اختلاف تكلفة المشروعات بين كل دولة وأخرى يؤثر على تحقيق هذا الحلم“، مضيفًا أن الظروف الاقتصادية مختلفة بين دولة وأخرى، وهي عنصر أساس بالتحكم في توقيت إقامة الشراكة العربية، فضلا عن أن معدل دورة رأس المال مختلف بين الدول، فالمستثمر الأجنبي أو العربي يريد زيادة دورة رأس المال لتحقيق أرباح سريعة، وهذا الأمر لا يتماشى في مصر مثلا.

ويضيف حسن عاملا آخر له دور في تأجيل تحقيق حلم السوق العربية المشتركة، وهو اختلاف الذوق في البناء المعماري بين دولة عربية وأخرى، فثقافة المصريين تختلف عن ثقافة دول الخليج وشمال إفريقيا والعكس.

ويرى هاشم صالح، وهو مستثمر عقاري آخر، لـ“إرم نيوز“ أن حلم السوق العربية المشتركة ليس حلم الحكومات فقط ولكنه حلم الشعوب العربية كلها، مشيرًا إلى إمكانية تحقيقه بعد نجاح اتحاد الدول العربية ضد ”الإرهاب“، والوقوف صفًا واحدًا، مما يزيد من قوة التلاحم والترابط بين الشعوب والحكومات العربية، على حد قوله.

وأشار المستثمر العقاري محمد أبو العينين إلى أن من أسباب تأخير إقامة سوق عربية مشتركة هو اختلاف الرؤى فقط، وعدم تنسيق الأفكار، وطرق التوحد بين الدول العربية، وكل هذه المشكلات يمكن حلها ولكن مع بعض الوقت.

وتابع أبو العينين في حديثه مع ”إرم نيوز“ ”السوق العربية المشتركة حلم كل المستثمرين العرب والشعوب العربية أيضًا لأننا كعرب نريد أن نتوحد في قراراتنا وآرائنا، ونرفع من مستوى معيشتنا لأنه من المفترض أن نكون في وضع أفضل بما تمتلكه كل دولة عربية من موارد ومميزات مختلفة عن الأخرى“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك