لوفيغارو: 2019 سنة محفوفة بالمخاطر للاقتصاد العالمي

لوفيغارو: 2019 سنة محفوفة بالمخاطر للاقتصاد العالمي

المصدر: أشرف الشيباني - إرم نيوز

اعتبرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن الخبراء الماليين يبدون قلقهم من المؤشرات السلبية التي ستسهم- حسب تقديرهم – في زعزعة الاقتصاد العالمي واضطراب الأسواق المالية.

وأوضح كبير الاقتصاديين في مجموعة أودو المالية، برونو كافالي، الأمر بالقول: “إن استعادة الاقتصاد لعافيته بعد أزمة انهيار سوق الأوراق المالية سنة 2008 تبدو مهددةً لعدة عوامل”، مضيفًا أن الأسواق المالية “ستتعرض على الأرجح إلى اهتزازات متكررة هذا العام”.

ويرى المراقبون أن استمرار الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، واحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، جعل السحب الرمادية تخيّم في الأرجاء وتزرع القلق في صفوف ملاك الأسهم.

وهبطت الأسهم  في البورصة الأمريكية بشكل ملحوظ بعد تغريدة للرئيس ترامب قال فيها: إن “المشكلة الوحيدة التي يواجهها اقتصادنا (الاقتصاد الأمريكي) هي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، هم يستشعرون السوق، ولا يفهمون حروب التجارة الضرورية أو قوة الدولار أو حتى الإغلاق الديمقراطي بشأن الحدود”، معتبرًا أن “الاحتياطي الفيدرالي يشبه لاعب غولف قويًا، لكنه يعجز عن التسجيل لأنه لا يمتلك الدقة- لذا لا يستطيع اللعب”.

وبحسب شبكة CNN الأمريكية، فإن المستثمرين يشعرون بالقلق من احتمال قيام الرئيس المثير للجدل بإقالة جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وأضافت الصحيفة، الجمعة، أن تعافي الاقتصاد العالمي مرتبط أساسًا بقرارات رجلين هما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

 وأبرم رئيسا أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم هدنة، في الأول من كانون الأول /ديسمبر، على هامش قمة مجموعة العشرين في العاصمة الأرجنتينيّة بوينس آيرس، بخصوص قضايا تجارية تشمل خفض الرسوم على السيارات واتخاذ إجراءات لمكافحة سرقة حقوق الملكية الفكرية والنقل الإجباري للتكنولوجيا.

وفي الوقت الحالي يقول ترامب إن المفاوضات تسير على ما يرام. لكن الفشل في المحادثات بين واشنطن وبكين ستكون له عواقب اقتصادية سلبية في الصين والولايات المتحدة وأوروبا والعديد من الدول الناشئة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع