بغداد تمنع استيراد الذهب عبر مطاري أربيل والسليمانية

بغداد تمنع استيراد الذهب عبر مطاري أربيل والسليمانية
اعتماد آلية جديدة لاستيراد الذهب والمعادن الثمينة، وتحديد مطاري بغداد والنجف كمنفذين للاستيراد.

المصدر: الأناضول

منعت السلطات العراقية، اليوم الثلاثاء، رسميًا، استيراد الذهب والمعادن الثمينة عبر مطارات إقليم كردستان، وتحديدًا مطاري أربيل والسليمانية، وحصرت الأمر على مطارات محددة.

وأعلنت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية، اعتماد آلية جديدة لاستيراد الذهب والمعادن الثمينة، وتحديد مطاري بغداد والنجف كمنفذين للاستيراد، واستثناء مطارات إقليم كردستان.

وقالت الوزارة، في بيان: إن “لجنة الشؤون الاقتصادية الوزارية برئاسة وزير التخطيط سلمان الجميلي، وافقت على آلية جديدة لاستيراد الذهب والمعادن الثمينة الأخرى، بما يحقق المصلحة العامة للبلد وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني وذلك عبر منفذي مطاري بغداد والنجف الدوليين”.

وقال المتحدث باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداوي: “سابقًا كان الذهب والمعادن الثمينة تستورد إلى العراق عبر مطاري أربيل والسليمانية وباقي المطارات الأخرى، ولجنة الشؤون الاقتصادية الوزارية قررت اليوم اعتماد مطاري النجف وبغداد فقط لاستيراد الذهب والمعادن الأخرى”.

وأوضح الهنداوي أنه “بإمكان تجار الذهب من إقليم شمال العراق استيراد الذهب، لكن يتم إدخاله البلاد عن طريق مطاري النجف وبغداد حصرًا”، مبينًا أن “الإجراء يأتي لمنع حصول أي عمليات غير قانونية في استيراد الذهب”.

وأمس الإثنين، قرر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، إخضاع شبكات اتصالات الهواتف النقالة في إقليم الشمال إلى السلطة الاتحادية ونقلها إلى بغداد.

وترفض الحكومة العراقية إجراء أي مباحثات مع إدارة الإقليم قبل إلغاء نتائج الاستفتاء الذي أجرته أواخر أيلول/سبتمبر الماضي، للانفصال عن العراق.

وعلى إثره، فرضت بغداد حظرًا على الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم بعد أن رفضت حكومة الإقليم تسليم مطاري أربيل والسليمانية للحكومة العراقية.

كما فرضت الحكومة المركزية عقوبات مالية على الإقليم، وطلبت من دول الجوار إغلاق المنافذ الحدودية وحصر التعامل مع بغداد فيما يخص تصدير النفط.

محتوى مدفوع