متسوقة أمام متجر دولار تري في كاليفورنيا
متسوقة أمام متجر دولار تري في كاليفورنياAP

استمرار أزمة "متاجر الدولار" وسط ارتفاع الأسعار

تواجه "متاجر الدولار" بعض المشاكل التي ترجع جزئيًا إلى الاقتصاد، واضطرار العديد من المتسوقين إلى التكيف مع ارتفاع الأسعار، الأمر الذي يبدو مثيرًا للسخرية، وفق موقع "بزنس إنسايدر" الأمريكي.

وبفضل التضخم المرتفع تاريخيًا خلال الأعوام القليلة الماضية، اجتذبت "متاجر الدولار" عملاء أكثر ثراء، لكن هذا لم يكن كافيًا لتعويض انخفاض الإنفاق من قبل المتسوقين الأساسيين، وهم الأمريكيون الفقراء الذين لا يستطيعون الشراء من العديد من المتاجر الأخرى، وفق تقرير الموقع.

وأشار إلى أن العديد من هؤلاء العملاء خفضوا إنفاقهم على الأشياء غير الضرورية، مثل الملابس الجديدة والديكور المنزلي، لدعم ميزانياتهم لشراء المواد الغذائية ومنتجات العناية الشخصية.

أخبار ذات صلة
متاجر في أمريكا تقلص عرض المنتجات لهذا السبب

ورجح الموقع أن يستمر المتسوقون في التركيز على البقالة والمواد الاستهلاكية الأخرى طوال عام 2024، رغم أن بيع المواد الغذائية يميل إلى أن يكون الجزء الأقل ربحية من أعمال بائعي التجزئة.

وأشار الموقع إلى تعرض كل من شركة "Dollar General" و"Dollar Tree" إلى نقص في الموظفين وتكدس للبضائع، حيث سدت المنتجات الممرات، وقام الموظفون المثقلون بالعمل بتسليم شاراتهم والبحث عن عمل آخر.

واستجابة لذلك، قامت الشركات، خاصة "Dollar General"، بإجراء عدة تغييرات، بما في ذلك إزالة الخروج الذاتي من 300 متجر لتقليل السرقة، وخفض عدد المنتجات في المتاجر، ونشر "فرق ذكية" للمساعدة في تفريغ المخزون.

ولفت الموقع إلى أن بيع عدد أقل من العناصر في كل متجر، وبيع المزيد من المنتجات ذات العلامات التجارية للمتجر، يمكن أن يحسن من هامش الربح، إلا أن عمالة التجزئة والتكاليف الأخرى على مستوى المتجر لا تزال بمثابة مخاطر مستمرة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com