”المؤسسة الليبية“ تحذر من عواقب وخيمة لإيقاف إنتاج وتصدير النفط – إرم نيوز‬‎

”المؤسسة الليبية“ تحذر من عواقب وخيمة لإيقاف إنتاج وتصدير النفط

”المؤسسة الليبية“ تحذر من عواقب وخيمة لإيقاف إنتاج وتصدير النفط

المصدر: خالد أبو الخير -إرم نيوز

حذر رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط مصطفى صنع الله، اليوم الجمعة، مما سماه ”عواقب وخيمة“ لوقف إنتاج النفط وتصديره على الاقتصاد الليبي.

وأضاف، ردًا على دعوات شعبية لإقفال الموانئ النفطية اعتبارًا من اليوم الجمعة: ”إن قطاع النفط والغاز هو شريان الحياة بالنسبة للاقتصاد الليبي، وهو كذلك مصدر الدخل الوحيد للشعب الليبي، بالإضافة إلى أن المنشآت النفطية هي ملك للشعب الليبي، ولا يجب استخدامها كورقة للمساومة السياسية“.

وقال صنع الله، في بيان نشره موقع المؤسسة: ”سيكون لوقف إنتاج النفط وتصديره عواقب وخيمة على الاقتصاد الليبي من السهل التنبّؤ بها. فإذا ما استمر الإغلاق سنواجه انهيارًا في سعر الصرف، وسيتفاقم العجز في الميزانية إلى مستوى لا يمكن تحمله، كما سنشهد مغادرة الشركات الأجنبية، وسنتكبد خسائر في الإنتاج قد نستغرق سنوات عديدة لاستعادتها. وسيكون الرابح الرئيسي من هذه الأعمال هي الدول الأخرى المنتجة للنفط، في حين سيكون الخاسر الوحيد منها هو الشعب الليبي. إنّ من يقوم بمثل هذه الأفعال كمن يشعل النار في بيته“.

وتابع: ”إذا تم إغلاق الحقول فإنّنا سنسجل خسائر فورية في الإنتاج. أما إذا تم إغلاق الموانئ فسيتعين علينا خفض الإنتاج على الفور، ووقفه بالكامل عند بلوغ القدرة التخزينية القصوى وذلك نظرًا لمحدودية السعات التخزينية بها. وهو ما يمكن أن يحصل في أقلّ من خمسة أيام“.

وأضاف قائلاً: ”إنّ إغلاق المنشآت النفطية يعتبر من الجرائم الاقتصادية في القانون الليبي. كما يعتبر جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، وإذا ما تم تنفيذ هذه التهديدات بالإقفال بالفعل، فإنّ المؤسسة الوطنية للنفط ستسعى لملاحقة مرتكبي هذا الفعل المشين والمحرضين علية بكافة الوسائل المتاحة، وبموجب القانون الليبي والدولي“.

ودان مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط بشدة الدعوات لإقفال الموانئ النفطية استباقًا لمؤتمر برلين الذي سيُعقد يوم الأحد.

ودعا مجلس الإدارة القوات التي تدعي حماية المنشآت النفطية إلى منع أي محاولة للإغلاق، وإذا فشلت في ذلك فإن المؤسسة ستكون مجبرة على البحث عن خيارات أخرى لتأمين حماية المنشآت الحيوية للشعب الليبي.

وكانت قيادات قبلية ونشطاء مدنيون وتجمعات أهلية في مناطق إنتاج وتصدير النفط في ليبيا، دعت إلى خلق حراك يهدف لوقف تصدير النفط من مناطق نفوذ البرلمان والجيش الليبيين، ردًا على تصرفات حكومة الوفاق بإهدار ثروات البلاد التي تنبع من مناطق لا تتبع هذه الحكومة ويؤمنها الجيش الليبي.

واستجابة إلى هذا التصعيد، أعلن المجلس الأعلى لقبيلة ازوية عن وقف إنتاج النفط وغلق الحقول النفطية الواقعة بمنطقة إجخرة والسرير، فيما جرى تداول أنباء عن إغلاق ميناءي الزويتينة والبريقة النفطيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com