اقتصاد

تقرير: السعودية والكويت تحرزان تقدمًا كبيرًا في مفاوضات المنطقة المحايدة
تاريخ النشر: 04 يوليو 2019 12:44 GMT
تاريخ التحديث: 04 يوليو 2019 12:44 GMT

تقرير: السعودية والكويت تحرزان تقدمًا كبيرًا في مفاوضات المنطقة المحايدة

قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، إن المملكة العربية السعودية والكويت أحرزتا تقدمًا كبيرًا في المفاوضات الدائرة بينهما بشأن المنطقة المحايدة الغنية بالنفط التي يتشاركان فيها. ونقلت الوكالة عن مصادر مقربة من المحادثات، أن البلدين العضوين في منظمة "أوبك" باتا قريبين جدًا من إعادة إنتاج النفط إلى مستواه الطبيعي في المنطقة الحدودية، بعد نجاحهما في تسوية قضايا تتعلق بالسيادة على مناطق النفط، والتي كانت تعيق التوصل إلى حل. ولفتت الوكالة في تقرير نشرته، اليوم الخميس، إلى أن الخلافات بين البلدين أدت إلى توقف الإنتاج في تلك المنطقة منذ العام 2014، رغم أن طاقة الإنتاج فيها تبلغ 500 ألف برميل يوميًا، وهو ما

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قالت وكالة ”بلومبيرغ“ الأمريكية، إن المملكة العربية السعودية والكويت أحرزتا تقدمًا كبيرًا في المفاوضات الدائرة بينهما بشأن المنطقة المحايدة الغنية بالنفط التي يتشاركان فيها.

ونقلت الوكالة عن مصادر مقربة من المحادثات، أن البلدين العضوين في منظمة ”أوبك“ باتا قريبين جدًا من إعادة إنتاج النفط إلى مستواه الطبيعي في المنطقة الحدودية، بعد نجاحهما في تسوية قضايا تتعلق بالسيادة على مناطق النفط، والتي كانت تعيق التوصل إلى حل.

ولفتت الوكالة في تقرير نشرته، اليوم الخميس، إلى أن الخلافات بين البلدين أدت إلى توقف الإنتاج في تلك المنطقة منذ العام 2014، رغم أن طاقة الإنتاج فيها تبلغ 500 ألف برميل يوميًا، وهو ما يعادل الإنتاج الكلي للإكوادور العضو في ”أوبك“.

وكشف التقرير، أن الطرفين اتفقا على إعداد وثائق بعد سلسلة من الاجتماعات في الرياض، الشهر الماضي، وسيتم مناقشتها في المحادثات المقبلة في الكويت هذا الشهر، مشيرًا إلى أنه في حال التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل الفنية فإن الإنتاج في المنطقة المحايدة سيستأنف من حقلي الخفجي والوفرة قريبًا.

وتبلغ مساحة المنطقة المحايدة نحو 5700 كلم مربع، وتم الاتفاق على مشاركتها بين السعودية والكويت العام 1922 أعقبه اتفاق مشاركة آخر العام 1970.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك