مصر تخطط لزيادة إنتاج الغاز إلى 8 مليارات قدم يوميًا

مصر تخطط لزيادة إنتاج الغاز إلى 8 مليارات قدم يوميًا

المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

قال وزير البترول المصري، طارق الملا، إن  إنتاج مصر من الغاز سيصل بحلول العام المالي المقبل 2019-2020 إلى 8 مليارات قدم مكعب يوميًا.

وأوضح الملا أن بلاده مستمرة في جهود قطاع البترول لتنفيـذ استراتيجية ورؤية واضحة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في تنمية الاكتشافات البترولية الجديدة، والعمل على تنفيذ مشروعات جديدة بهدف تحقيق التوازن بين معدلات الإنتاج والطلب المتزايد على الطاقة.

وأضاف الوزير خلال حضوره الجمعية العامة للشركة القابضة للغازات الطبيعية ”إيجاس“، السبت، لاعتماد الموازنة التخطيطية للعام المالي 2019- 2020 ، أن ”المناقصات والمزايدات العالمية في جميع مناطق مصر يجري طرحها، إلى جانب إبرام المزيد من الاتفاقيات البترولية لتحقيق اكتشافات جديدة تعزز من إنتاج واحتياطي مصر من البترول والغاز الطبيعي“.

وعن خطة الوزارة لإنتاج الغاز خلال الفترة المقبلة، أفاد الملا بأنه ”سيصل إنتاج مصر بحلول العام المالي المقبل 2019-2020 إلى 8 مليارات قدم مكعب غاز يومياً، وهذه إنتاجية غير مسبوقة، بعد الانتهاء من تشغيل كل مشروعات تنمية الحقول الجارية الآن، وهذا بفضل دعم القيادة السياسية، والاستقرار الاقتصادي والأمني الذي تشهده البلاد“.

وأكد الوزير أن ”الوزارة ستتبع آليات جديدة خلال الفترة المقبلة للتوسع في المشروع القومي لتوصيل الغاز للمنازل، وإحلاله محل البوتاجاز بعد تحقيق نتائج إيجابية، وذلك في إطار رؤية القيادة السياسية التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين وذلك بزيادة معدلات التوصيل للمنازل وإعطاء أولوية للقرى والمدن التي لم يصلها الغاز من قبل، إلى جانب التوسع في مشروع تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي“.

يذكر أن مصر أعلنت في كانون الأول/ديسمبر الماضي، عن أن حقل ظهر سيحقق إنتاجًا يصل إلى 3 مليارات قدم مكعب يوميًا من الغاز خلال العام الحالي، بدلًا من ملياري قدم مكعب يوميًا بنهاية 2018.

يشار إلى أنّ إنتاج مصر من الغاز الطبيعي بلغ قرابة 6 مليارات قدم مكعب يوميًا في تموز/يوليو الماضي، فيما اكتشفت شركة ”إيني“ الإيطالية حقل ظهر في عام 2015، الذي تشير تقديرات إلى أنه يحوي 30 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، منذ بدء تشغيل حقل ظُهر في كانون الأول / ديسمبر الماضي.

وأوقفت مصر استيراد الغاز الطبيعي المسال من الخارج، بعد أن تسلمت آخر شحناتها المستوردة في أيلول/سبتمبر الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com