مذكرة أمريكية: إمدادات النفط العالمية قوية لتعويض أي نقص بصادرات إيران

مذكرة أمريكية: إمدادات النفط العالمية قوية لتعويض أي نقص بصادرات إيران

المصدر: رويترز

قالت مذكرة أصدرها البيت الأبيض، يوم الاثنين، إن إمدادات النفط العالمية وفيرة بما يكفي لتحمل ”نقص كبير“ في الصادرات من إيران، مع استعداد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فرض عقوبات على الدولة العضو في منظمة ”أوبك“.

وتمهد المذكرة، التي أرسلها البيت الأبيض إلى وزارة الخارجية الأمريكية، الطريق أمام جهود تبذلها الولايات المتحدة لكبح صادرات النفط الإيرانية، بعد قرار واشنطن بالانسحاب من اتفاقية 2015 بين إيران وقوى عالمية لتقليص برنامج طهران النووي.

وقالت المذكرة إن هناك ”إمدادات وفيرة من النفط والمنتجات النفطية من دول بخلاف إيران، تسمح بخفض كبير في كميات النفط والمنتجات النفطية المشتراة من إيران أو من خلال مؤسسات مالية أجنبية“.

وقفزت أسعار عقود النفط المتداولة في لندن إلى أعلى مستوياتها في سنوات متجاوزة 78 دولارًا للبرميل، اليوم الاثنين، بعدما أعلن ترامب الأسبوع الماضي أن واشنطن ستعيد فرض العقوبات على إيران.

وتهدف العقوبات إلى دفع شركات ودول في أنحاء العالم إلى خفض استيراد النفط من الجمهورية الإسلامية.

ولم تحدد إدارة ترامب حجم كميات النفط التي تتوقع أن يخفضها المستوردون، لكن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما دفعت دولًا في 2012 إلى خفض وارداتها من النفط الإيراني بنحو 18 إلى 20%.

ومن المنتظر سريان العقوبات على صادرات إيران النفطية بعد الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو ما يتيح للشركات خفض وارداتها.

وبموجب قانون العقوبات الذي أُقر في عام 2011، يجب أن تصدر إدارة معلومات الطاقة، ذراع الإحصاءات المستقلة لوزارة الطاقة الأمريكية، تقارير إلى الكونغرس حول الإنتاج العالمي للنفط في دول بخلاف إيران كل شهرين.

وأظهرت أحدث دراسة لإدارة معلومات الطاقة أن الإنتاج العالمي من النفط خارج إيران بلغ 92.4 مليون برميل يوميًا في المتوسط من فبراير/ شباط إلى مارس/ آذار، مقارنة مع 91 مليون برميل يوميًا من 2015 إلى 2017.

 ورغم ذلك، كان الاستهلاك خارج إيران مرتفعًا حيث بلغ 96.4 مليون برميل يوميًا مقارنة مع 93 مليون برميل يوميًا من 2015 إلى 2017.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com